البحث في تاريخ المدينة
١٢٩/١ الصفحه ٥٣ : مسلم فقال : ما بين عيرا إلى ثور وهذا هو حد الحرم فى الطول (ق ٣٧).
وعن أبى هريرة
رضى الله عنه أنه كان
الصفحه ١٠٣ : بكر فراشا من قوام المسجد الشريف وهو الذى كان حريق المسجد على يديه
واحترق هو أيضا فى حاصل الحرم أن هذا
الصفحه ٣٨ :
نحونا يا خير
ساع
وأضيفت الثنية
إلى الوداع لأنها موضع التوديع هو اسم قديم جاهلى وهذه الثنية
الصفحه ٤٧ :
وعن عبد الرزاق
(١) أن قائله هو العمرى الزاهد.
قال التوربشتى
فى شرح المصابيح : وما ذكره ابن عيينة
الصفحه ١٦١ : فانطلق بنا إلى
رسول الله صلىاللهعليهوسلم فإن كان هذا الأمر فينا عرفناه وإن كان فى غيرنا امرناه
فأوصى
الصفحه ١٦٩ : لى وقد
كان يجب عليك ، وإنى أرعد من تلك المسألة إلى هذا الوقت.
قال ابن عباس
رضى الله تعالى عنهما
الصفحه ٥٠ : بالمدينة : لقد رأيت هذا الوادى
الذى أنتم فيه وما به نخلة ولا شجرة مما ترون ، ولقد سمعت أخريات قومى يشهدون
الصفحه ١٢٤ : رضى الله تعالى عنه والطريق سبعة أذرع.
قال ابن زبالة
: قال الشيخ جمال الدين : وهى اليوم قريب من هذا
الصفحه ١٩٢ : مقام الهيبة والتعظيم والاجلال فارغ القلب من
علائق الدنيا مستحضرا فى نفسه جلالة موقفه ومنزلة من هو
الصفحه ٥٩ : بالوادى فيتحرى معرس رسول الله
صلىاللهعليهوسلم ويقول : هو أسفل من المسجد الذى ببطن الوادى بينه وبين
الصفحه ١٥١ : صلىاللهعليهوسلم وأنا معه غزوة الأبواء حتى إذا كان بالروحاء عند عرف
الظبية قال : «أتدرون ما اسم هذا الوادى» يعنى
الصفحه ٣٣ : ».
فلما ذكر النبى
صلىاللهعليهوسلم هذا المنام لأصحابه هاجر من هاجر منهم قبل المدينة ورجع
عامة
الصفحه ٣٤ : الله عنها : بينما نحن يوما جلوس فى بيت أبى بكر رضى الله عنه فى حر الظهيرة
قال قائل لأبى بكر هذا رسول
الصفحه ٤٣ : : أمسك
منها دابة ، فأجابه بمثل هذا الجواب ، وقد أفتى مالك رحمهالله تعالى فيمن قال تربة المدينة ردية
الصفحه ١٣٦ :
قال على رضى
الله تعالى عنه : وجدنا السيول بالقاع فقدرنا الماء فإذا هو أربع عشرة قامة فنزل
رسول