البحث في تاريخ المدينة
٨١/٣١ الصفحه ١٦٣ : الناس على جهاز رسول الله صلىاللهعليهوسلم فسمعوا من باب الحجرة حين ذكروا غسله لا تغسلوا فإنه
طاهر مطهر
الصفحه ١٦٧ :
التوراة قال اللهم لا ولكن أجد صفتك وحليتك وأنه قد فنى أجلك.
فلما كان من
الغد جاءه كعب فقال : ذهب
الصفحه ١٦٨ :
قالت عاتكة
ابنة زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب ترثاه :
وفجعى فيروز
لا درده
الصفحه ١٨٣ : مالك قال تفرد به هذا الشيخ يعنى النعمان بن شبل وهو منكر ولا يلزم
من هذا أن لا يكون المتن منكرا وفى
الصفحه ١٩٠ :
ولولاك لم
نعرف حراما ولا حلا
ولولاك لا
والله ما كان كائن
لم يخلق
الرحمن جز
الصفحه ١٩٢ :
الجدار أو يقبله بل الوقوف من البعد اقرب إلى الاحترام والآداب أن لا يرفع صوته
بالتسليم ولا يمس القبر بيده
الصفحه ٥ : فى كتاب الله
العزيز والأحاديث النبوية ، فهى معقل من معاقل الدعوة المحمدية الزكية ، وقد كتب
عدد لا بأس
الصفحه ٧ :
اربع سنوات ، وقد انفق فى عمارته خمسة واربعين الف دينار وكان ذلك فى ولاية عمر بن
عبد العزيز على المدينة
الصفحه ٢٣ : نبيكم
، والله لا تدخلوا علينا بلادنا ، وحالوا بينهم وبين الشام فرجعوا فسكنوا الحجاز
وكانت الحجاز إذ ذاك
الصفحه ٢٦ : الأوس والخزرج فى عالية المدينة وسافلها ، وكان منهم من جاء إلى عفاء
من الأرض لا ساكن فيه فنزله ، ومنهم من
الصفحه ٣١ : «الفيلسوف المتكلم
صاحب التصانيف» كان وافر الفضل ، كامل العقل ، ولو لا تخبطه فى الاعتقاد ومبالغته
فى نصرة
الصفحه ٣٨ :
بكر شيخ يعرف والنبى صلىاللهعليهوسلم شاب لا يعرف فيلقى الرجل أبا بكر فيقول الرجل يا أبا
بكر من هذا
الصفحه ٤٣ : لا يركب فى المدينة دابة ، وكان (ق ٢٦) يقول
لى : استحى من الله تعالى أن أطأ تربة فيها تربة رسول الله
الصفحه ٤٦ : .
وقال الشافعى : لو لا مالك وسفيان لذهب
علم الحجاز .. مات سنة ١٩٨ ه.
الصفحه ٥٣ : إلى أحد.
وقال أبو عبيد
القاسم بن سلام إن عيرا جبل معروف بالمدينة ، وإن ثورا لا يعرف بها وإنما يعرف