البحث في تاريخ المدينة
١٥٦/٦١ الصفحه ٥٤ : إنما بين
عير مكة إلى ثورها من المدينة مثله حرام وإنما قيل هذه التأويلات لما لم يعرف
بالمدينة جبل يسمى
الصفحه ٦٤ : وذرعتها
فكان طولها سبعة أذرع شافة منها ذراعان ماء وعرضها عشرة أذرع.
قال المطرى :
هى شرقى قباء إلى جهة
الصفحه ٩٦ : بيده.
وأما بيت فاطمة
رضى الله تعالى عنها فإنه كان خلف بيت النبى صلىاللهعليهوسلم عن يسار المصلى إلى
الصفحه ٩٧ : يساره إلى باب عثمان رضى الله تعالى عنه.
ذكر قصة الجذع
عن أنس رضى
الله تعالى عنه قال : كان رسول الله
الصفحه ١١٠ : التى تسيل من الجما
الشمالية إلى الوادى فيحمل منه وليس بالوادى رمل أحمر غير ما يسيل من الجما ،
والجماوات
الصفحه ١١٥ :
بين القبلة والصحن لاصقا حجارة من المربعة التى فى غربى المسجد إلى المربعة
التى فى شرقيه التى تلى
الصفحه ١١٧ : عشرة زلزلة ، واضطرب المنبر (ق ١٢٦)
إلى أن سمع منه صوت الحديد واضطربت قناديل المسجد وسمع لسقف المسجد
الصفحه ١٤٠ :
ابن جعفر أخى الحسين العسكرى لآن آل شعيب بن جماز. ومنهم وصعيب بالقرب من
دار بنى الحارث بن الخزرج
الصفحه ١٤٣ : بمكة إلى ليلة العقبة. وذكر أن النبى صلىاللهعليهوسلم توضأ ولم يصل.
قال الشيخ جمال
الدين : وقرية بنى
الصفحه ١٥٣ : ء أبدا.
قال الشيخ جمال
الدين : والمستعجلة هى المضيق الذى يصعد إليه الحاج إذا قطع النازية وهو متوجه إلى
الصفحه ١٥٥ : أحمد ابن المستضىء وخلفه تحت المنارة بئر ينزل
فيه إلى الماء بدرج قريب الأربعين درجة ، ومسجد رسول الله
الصفحه ١٥٦ :
وعنده فى القبة
ثلاثة قبور وقدامها إلى القبلة ثلاثة أخرى على يمين الداخل من الباب ، على أحد تلك
الصفحه ١٥٩ : تعالى أنه ميت إشارة إلى قوله (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ)(٢) ثم إنه تعالى خيره بين البقاء واللقاء فاختار
الصفحه ١٦٠ :
قال : فهلا
أرسلت إلى قبل ذلك لأستعد للموت.
فقال : كم
أرسلت إليك فلم تنتبه.
قال ومن كانت
رسلك
الصفحه ١٦٥ : أحد الأعلام وصاحب التصانيف
الطواف. قال الخطيب : كان احد الأئمة ، يحكم بقوله ، ويرجع إلى رأيه لمعرفته