البحث في تاريخ المدينة
١٥٦/٤٦ الصفحه ٥٩ :
الطريق وسط من ذلك.
وعن عامر بن
سعد بن أبى وقاص (١) قال : ركب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى العقيق ثم
الصفحه ٧٢ :
فخثا على اللواء فضمها بين عضدية إلى صدره ثم حمل عليه الثالثة فانقذه ووقع
مصعب وسقط اللواء.
وذكر
الصفحه ١٠٠ : وهى اليوم فى حاصل الحرم الشريف ثم توجه الى مكة فى أثناء السنة فرأى
أيضا ما يقع من الفتنة عند دخول
الصفحه ١٠١ :
ذكر منبر النبى صلىاللهعليهوسلم وروضته الشريفين
عن ابن أبى
حازم (١) أن نفرا جاءوا إلى سهل بن
الصفحه ١٠٣ :
عنه فى خلافته كساه قبطية ثم كتب إلى مروان وهو عامله على المدينة أن ارفع
المنبر عن الأرض فدعا له
الصفحه ١٠٤ : فى
موضع منبر النبى صلىاللهعليهوسلم رمانتان من الصندل ، ولم يزل إلى سنة ست وستين وستمائة
عشر سنين
الصفحه ١٢٦ :
وذلك قبل زيادة الرواقين ، ومن شرقيه إلى غربيه سبعة وتسعون ذراعا راجحة ،
وطول المسجد فى السماء خمسة
الصفحه ١٣٥ : ، فلما صلى ركعتين أمر
أن يتوجه إلى الكعبة فاستدار رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى الكعبة فسمى ذلك مسجد
الصفحه ١٥٤ :
وذكر ابن زبالة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم حين وصل إلى خيبر من رجوعه من الطائف نزل بين أهل
الصفحه ١٨٦ :
والحافظ محيى الدين الطبرى وغيرهم. وأما حديث «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة
مساجد ...» (١) فلا دلالة
الصفحه ١٩٧ :
خير جزاء ، جئنا يا صاحبى رسول الله زائرين لنبينا وصديقنا وفاروقنا ، ونحن
نتوسل بكما إلى رسول الله
الصفحه ٨ : الى الطائف
ويستصحب معه جماعة من العلماء والأدباء ويقوم بكفاية الجميع ، ومات سنة ٩٨٨ هجرية
ـ ثمان
الصفحه ٢٩ : صلىاللهعليهوسلم يعرض نفسه فى كل موسم على قبائل العرب ويقول : «ألا رجل
يحملنى إلى قومه فإن قريشا قد منعونى أن أبلغ
الصفحه ٣٢ :
قصدته وفود العرب بالتهنئة وخرج اليه وفد قريش وفيهم عبد المطلب الى صنعاء
وهو فى قصرة المعروف بعمدان
الصفحه ٥٢ : أنه قال : «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث
فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله تعالى