البحث في تاريخ المدينة
١٥٦/١٦ الصفحه ١٥٢ : صلىاللهعليهوسلم إلى مكة المشرفة على يساره مستقبل القبلة ، وفى الطريق
المعهود من قديم الزمان يمر على بئر يقال لها
الصفحه ١٨١ : عنهما ، وكيفية السلام عليه صلىاللهعليهوسلم حال الزيارة ، والسلام عليه والتوسل به إلى الله عزوجل
الصفحه ٧٨ :
الوادى ، ويقال إنه مصرع حمزة وإنه مشى بطعنته إلى هناك ثم صرع رضى الله
عنه ، وبين المشهد والمدينة
الصفحه ٨٤ : التراب يوم الخندق حتى اغبر بطنه كما ثبت فى صحيح
البخارى ، واشتدت عليهم صخرة فى الخندق فشكوها إلى رسول
الصفحه ١١٦ : بئر إذ فتحت لها بابا إلى المسجد فى الحائط
التى تلى الشام وهى تفتح فى المواسم.
ذكر احتراق المسجد
الصفحه ١١٨ : من
ذلك ما هو حتى أتى خبر النار.
قال المطرى :
سارت النار من مخرجها الأول إلى جهة الشمال مدة ثلاثة
الصفحه ١٢٤ :
باليازكوجية ، وعمل فيها مشهدا نقل إليه من الشام بعد موته ، والطريق إلى
البقيع بينها وبين دار عثمان
الصفحه ١٢٥ : المغرب ، ومن القبلة ، ويعرف
الآن بباب السلام وباب الخشوع ، ولم يكن فى القبلة ولا إلى اليوم إلا خوخة آل
الصفحه ١٢٧ :
متقدمتان إلى القبلة بمثل ذلك لأنى اعتبرت ذلك بالذراع فوجدتهما ليسا على
حد ذرعة المسجد الأول والله
الصفحه ١٢٩ : وخمسين وخمسمائة إلى المدينة لسبب رؤيا رآها استغاث به
أهل المدينة وطلبوا أن يبنى عليهم سورا يحفظهم ويحفظ
الصفحه ١٥٠ : مبده وصلى فى مسجدها ، ويروى أن النبى صلىاللهعليهوسلم صلى فى مسجد الشجرة إلى جهة (ق ١٨٠) الأسطوانة
الصفحه ١٧٠ : (مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها
نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ)(١) إشارة إلى رد الإنسان إلى طينة المبدأ
الصفحه ١٧٥ : من الأبريم مكتوبا فيه سورة يس فعلقها نحو العامين ثم
جاءت من الخليفة ستارة فنفذت تلك المقدمة إلى مشهد
الصفحه ١٩٥ : استنقذنا
بك من الضلالة ونصرنا بك من العماية وهدانا بك من الجهالة ، أشهد أن لا إله إلا
الله وأشهد أنك عبده
الصفحه ١٩٩ :
من بين سائر ولد آدم والمجىء إليه بعد موته تجديد لتأكيد التوسل به إلى
الله تعالى وقت الحاجة.
وقد