البحث في تاريخ المدينة
٣٤/١٦ الصفحه ٥٠ : ووكيع وخلق ، وثقه أبو داود وابن معين وأحمد وغير واحد.
وقال ابن راهويه : أبو عبيد أوسعنا علما
وأكثرنا
الصفحه ٦٢ : المسجد الشريف وحوله دار الأنصار وآثارهم رضى الله عنهم ،
وقد جدد لها الشيخ صفى الدين أبو بكر أحمد السلامى
الصفحه ٦٣ : الله بن أبى أحمد بن
جحش ، وأنس بن مالك ، وأبى الأسود الدئلى ، ونافع مولى ابن عمر وشيوخ من بنى عمرو
بن
الصفحه ٦٤ : وأن الفقيه الصالح أبا العباس أحمد بن موسى بن عجيل
الصفحه ٧٧ : أحمد بن المستضىء سنة تسعين وخمسمائة ، وقيل
المشهد باب من حديد يفتح كل خميس ، وشمال المسجد آدام من حجارة
الصفحه ٩٨ :
صلىاللهعليهوسلم
علما كثيرا نافعا ، مات سنة ٧٨ ه.
(٢) هو الحافظ البارع
أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحوشى
الصفحه ١٠٠ : .
فلما كانت سنة
احدى وسبعمائة جاور الصاحب زين الدين أحمد بن محمد بن على المعروف بالصغير فأمر
بقلعها فقلعت
الصفحه ١٠٧ : الكرمانى ، والدارمى ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة
وأبو حلم ، كان متقنا عالما بأيام الناس وأنسابهم
الصفحه ١٢٥ : الدور اليوم إذ اشتراها صفى الدين أبو بكر أحمد السلامى
وأوقفها على قرابته السلاميين ، وفى شمالى المسجد
الصفحه ١٥٥ : أحمد ابن المستضىء وخلفه تحت المنارة بئر ينزل
فيه إلى الماء بدرج قريب الأربعين درجة ، ومسجد رسول الله
الصفحه ١٦٢ :
فقال جبريل :
يا أحمد إن الله تعالى قد اشتاق إليك قال امض إلى ما أمرت به يا ملك الموت.
فقال جبريل
الصفحه ١٦٤ : أحمد
أن لا يشم
مدى الزمان عواليا
صبت على
مصائب لو أنها
صبت على
الصفحه ١٧٦ : ، وكان فى إزالتها أمام الشريفة شرف الدين أبو الفتح
محمد بن محمد بن أحمد الأسيوطى وذلك أنه كان يجتمع فيها
الصفحه ١٩٠ :
الصوت واسمع لما يتلى
(ق ٢٤١)
وناد سلام
الله يا قبر أحمد
على جسد لم
يبل
الصفحه ٢٠٤ : بن أيوب ٩٢ ، ١٠٥ ، ١٠٦ ١٠٧
أم أبى بردة ١٤٦
أبو بكر «صفى الدين أحمد السلامى