البحث في تاريخ المدينة
١٨٧/٧٦ الصفحه ١٤٥ :
ألا يا سائرا
فى فقد عمرو
يكابد فى
السرى وعداه
بلغت نقا
المشيب
الصفحه ١٥١ : المتقدم ذكره آنفا ، وكانت فيه قبو كبير فى قبته
فتهدم صلى فيه صلىاللهعليهوسلم وفى المسجد الآن حجر قد نقش
الصفحه ١٥٤ : :
ويعرف الجبل اليوم بسمران بالسين المهملة ، يروى أن النبى صلىاللهعليهوسلم قال : «ميلان فى ميلين من خيبر
الصفحه ١٥٦ :
وعنده فى القبة
ثلاثة قبور وقدامها إلى القبلة ثلاثة أخرى على يمين الداخل من الباب ، على أحد تلك
الصفحه ١٧٠ : (مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها
نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ)(١) إشارة إلى رد الإنسان إلى طينة المبدأ
الصفحه ١٧٤ :
الله تعالى عنه ضاق البيت عنه (ق ٢١٩) فحفر فى الأساس فقال له يا بن وردان
غط ما رأيت ففعل.
وعن
الصفحه ٣٢ :
قصدته وفود العرب بالتهنئة وخرج اليه وفد قريش وفيهم عبد المطلب الى صنعاء
وهو فى قصرة المعروف بعمدان
الصفحه ٦١ : شرب منها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبصق فيها إلا ان أكثرها لا يعرف اليوم فلا حاجة الى
ذكره ، ونذكر
الصفحه ٦٣ : : وذرعتها فكان طولها أحد عشر ذراعا وشبرا منها ذراعان
راجحة ماء والباقى بناء وعرضها ذراع كما ذكر أبو داود فى
الصفحه ٧٨ : ثلاثة أميال ونصف وإلى أحد ما يقل بأربعة أميال ،
وكانت غزاة أحد فى السنة الثالثة من الهجرة.
قال الحافظ
الصفحه ٨٦ : بالسير إلى بنى قريظة فإنى عامد إليهم فمزلزل بهم ، فأذن رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى الناس : «من كان
الصفحه ١٠٦ :
قال الحافظ محب
الدين : فبقيت سنة فى الخلفاء إلى اليوم يؤتى فى كل عام بسفط من عود يجمر به
المسجد
الصفحه ١١٩ : معجزة من معجزات رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهى ما ورد فى الصحيحين من حديث أبى هريرة رضى الله
تعالى عنه
الصفحه ١٢٢ :
المسجد وفتح لهم بابا فى الحائط القبلى يدخلون منه إلى المسجد ، ولم يزل
كذلك حتى عمل المهدى ابن
الصفحه ١٢٨ : تعالى عنهم وأمرهم بنسخها فى مصحف ففعلوا ثم رد عثمان
المصحف إلى حفصة وقيل أحرقها ، وقيل جعل منها أربع نسخ