البحث في تاريخ المدينة
١٨٧/٦١ الصفحه ١٤٩ : الجمعة إلى وادى بطحان قبل دار بنى مازن لأن رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما صلى الجمعة فى بنى سالم بن عوف
الصفحه ١٦٤ : عورتى إلا طمست عيناه
وسطعت منه صلىاللهعليهوسلم وديح لم يجدوا مثلها قط.
وكفن صلىاللهعليهوسلم فى
الصفحه ١٨٦ : فيه على النهى عن الزيارة بل هو حجة فى ذلك
ومن جعله دليلا على حرمة الزيارة فقد أعظم الجرأة على الله
الصفحه ٨ : العالم الكبير أحد المدرسين بالحرم الشريف فى الفقه
والتفسير والاصلين وسائر العلوم ، وكان يكتب الانشا
الصفحه ٣٩ : وهو موضع كان يستقر فيه رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبعضهم يقول أحجار البيت وأحجار الليث وذلك خطأ
الصفحه ٤٤ : فأنا القائمة بشأنه ، وأما من لم يفد إلى
من أمتك فأنت القائم به» رواه سعيد الموصلى (٢) فى باب رفع الكعبة
الصفحه ٤٥ : صلىاللهعليهوسلم فهبط جبريل فى ملائكة الفراديس المقربين وملائكة الصفيح
الأعلى فقبض قبضة من موضع قبر رسول الله
الصفحه ٤٨ :
قال العفيف
المرجانى (١) : سمعت والدى يقول كنت ذات يوم جالسا فى البستان فإذا
بمقدار ثلاثين أو
الصفحه ٥٢ : الله
فلمن تكون الثمار فى ذلك الزمن ، فقال : «لعوافى الطير والسباع» (ق ٣٦) رواه مالك
فى الموطأ.
ما جا
الصفحه ٥٥ :
وأما عير فهو
الجبل الكبير الذى من جهة قبلة المدينة ، واختلف فى صعيد حرم المدينة وشجرها
ومذهبنا أنه
الصفحه ٦٩ :
قال الشيخ جمال
الدين : أما الكهف الذى ذكره ابن النجار فمعروف فى غربى جبل سلع عن يمين السالك
الى
الصفحه ٧٣ :
فعل سعد بن الربيع فى الأحياء ام فى الاموات» فنظر رجل من الأنصار قيل هو
أبى ابن كعب فوجده جريحا فى
الصفحه ٨٥ : ولا تمتنى حتى تقر عينى فى بنى قريظة ، وكان راميه خبال بن
الحرفة رماه بسهم فى عضده أصاب أكحله فانقطع
الصفحه ٩٨ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأمر به النبى صلىاللهعليهوسلم فدفن تحت المنبر ، كذا فى حديث المطلب وسهل
الصفحه ١٠٥ : : أن
البيت هاهنا القبر وهو قول زيد بن أسلم فى هذا الحديث كما روى :
ما بين قبرى
ومنبرى.
قال الطبرى