البحث في تاريخ المدينة
١٨٧/٤٦ الصفحه ١٢٦ :
وذلك قبل زيادة الرواقين ، ومن شرقيه إلى غربيه سبعة وتسعون ذراعا راجحة ،
وطول المسجد فى السماء خمسة
الصفحه ١٣٦ :
العقيق وحوله خراب عتيق على الحرة وحوله آبار ومزارع تعرف بالعرص فى قبلة مزارع
الجرف المعروف بالمسجد
الصفحه ١٣٧ :
رضى الله تعالى عنه بعزلاء المزادة ففتحت فسال الفضيح فيه فسمى مسجد الفضيح
والفضيح نوع من الخمر وهو
الصفحه ١٤١ : قال فيه ثم صلى حيث يصلى الناس اليوم ولا يعرف من المساجد التى ذكرت لصلاة
العيد إلا هذا الذى يصلى فيه
الصفحه ١٦٢ : :
السلام عليك يا رسول الله هذا آخر موطئى الأرض إنما كنت حاجتى فى الدنيا.
فتوفى صلىاللهعليهوسلم مستندا
الصفحه ١٨٥ :
ثانيها : حديث
أنس يرفعه «الأنبياء احياء فى قبورهم يصلون» فى لفظ عند البيهقى (١) «الأنبياء لا
الصفحه ١٨٨ :
وفى مسند
الدارمى أنه كان أيام الحرة لم يؤذن فى مسجد النبى صلىاللهعليهوسلم ثلاثا ولم يقم ولم
الصفحه ١٩٢ : المقدس على نحو اربعة اذرع
من السارية التى هى غر رأس القبر الشريف فى زاوية جداره.
وقال الشيخ عز
الدين بن
الصفحه ٥٠ : فى الأرض انوشن بحدشيت ، وأول من غرس بالمدينة بنو قريظة وبنو النضير ، حدث
العوفى عن الكلبى فى تاريخ
الصفحه ٦٠ : ومن بعدهم وكانت فيه القصور المشيدة والآبار (ق ٤٣) العذبة
، ولأهلها أخبار مستحسنة وأشعار رائقة ، ولما
الصفحه ٧٠ : وإن كانت كما قال
عند الكهف المذكور فقد نثرت وعفا أثرها.
ذكر جبل أحد والشهداء
قد تقدم فى
كتاب (ق ٥٨
الصفحه ١٠٣ :
عنه فى خلافته كساه قبطية ثم كتب إلى مروان وهو عامله على المدينة أن ارفع
المنبر عن الأرض فدعا له
الصفحه ١٠٤ : الذى
أدركه الشيخ محب الدين قبل احتراق المسجد الشريف.
قال الحافظ محب
الدين : كتب التاريخ فى سنة ثلاث
الصفحه ١١٣ : ) ألا عملت السقف مثل هذا فقال يا أمير المؤمنين : إذن
تعظم النفقة جدا ، فقال : وإن كان وكانت النفقة فى
الصفحه ١٤٦ :
المسجد الصغير الذى فى بنى خدرة مقابل بيت الحية.
قال الشيخ جمال
الدين : ودار بنى خدرة عند بئر