البحث في تاريخ المدينة
١٨٧/٣١ الصفحه ١٣٤ :
بالفسيفساء وسقفه بالساج (ق ١٥١) وعمل له منارة وجعل له أروقة فى وسطه رحبة
فتهدم حتى جدده جمال الدين
الصفحه ١٤٧ : النجار».
ومسجد بأصل
المنارتين من طريق العقيق الكبرى صلى فيه صلىاللهعليهوسلم وهو لا يعرف.
ومسجد بنى
الصفحه ١٤٨ :
ومسجد
فى دار سعد بن خيثمة بقباء ذكر أنه صلىاللهعليهوسلم
صلى فيه.
قال الشيخ جمال
الدين : ودار
الصفحه ١٥٠ :
ذكر المساجد التى صلى فيها صلىاللهعليهوسلم
بين مكة والمدينة
منها مسجد ذى
الحليفة وهو محرم
الصفحه ١٥٣ : صلىاللهعليهوسلم صلى فيه ، وصلى بمسجد آخر يسمى ذات آل من مضيق الصفراء
، وفى مسجد آخر بدفران واد معروف يصب فى الصفرا
الصفحه ١٧٥ : من الأبريم مكتوبا فيه سورة يس فعلقها نحو العامين ثم
جاءت من الخليفة ستارة فنفذت تلك المقدمة إلى مشهد
الصفحه ١٨٣ :
وفى لفظ «من
جاءنى زائرا لم تترعه حاجة إلا زيارتى كان حقا على أن أكون له شفيعا يوم القيامة»
كذا فى
الصفحه ٣٤ : بن عبد الأسد بن هلال (٢) ، وأول مولود فى «ق ١٦» الإسلام بأرض الحبشة عبد الله
بن جعفر بن أبى طالب
الصفحه ٦٧ :
قال مالك : بين
أبعد العوالى والمدينة ثلاثة أميال وذكر ابن زبالة (١) فى تاريخ عدة ابار المدينة
الصفحه ٩٢ : مبركها الأول وألقت جرانها فى الأرض ورزمت فنزل عنها (ق ٨٢) صلىاللهعليهوسلم فى بيت «أبى» أيوب سبعة أيام
الصفحه ٩٩ : اختلف فى الجذع فمنهم من قال اخذه أبى بن كعب ، ومنهم
من قال دفن فى موضعه.
قال الحافظ محب
الدين : وكان
الصفحه ١٠٩ :
وعن أبى هريرة
رضى الله تعالى عنه أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «لو زيد فى المسجد ما
الصفحه ١١١ :
النبى صلىاللهعليهوسلم وبابين فى آخره.
ذكر زيادة الوليد بن عبد الملك بن مروان
وذلك أنه لما
استعمل
الصفحه ١٢١ : السبى عند غلبة التتار فبيع بدمشق ثم انتقل بالبيع إلى مصر
وتملك فى سنة ثمان وخمسين وستمائة.
وفى شهر
الصفحه ١٢٤ :
باليازكوجية ، وعمل فيها مشهدا نقل إليه من الشام بعد موته ، والطريق إلى
البقيع بينها وبين دار عثمان