البحث في تاريخ المدينة
١٧٨/٣١ الصفحه ١٩١ : لحرمتها مكثرا من
الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم قاصدا المسجد الشريف وليحضر فى نفسه
الصفحه ١٩٤ :
قال المرجانى :
وذكر بعض المتبصرين أنه إذا أتى للسلام على النبى صلىاللهعليهوسلم يرى فى الحجر
الصفحه ٢٣ : ، فخرجوا بعد هؤلاء فتتبعوا آثارهم
فنزلوا بالعالية على واديين يقال لهما مذينب ومهزوز ، فنزلت بنو النضير على
الصفحه ٦٢ :
قال المطرى :
البئر غربى مسجد قباء فى حديقة الاشراف الكبرى من بنى الحسين ابن على بن أبى طالب
رضى
الصفحه ٦٤ :
وسط الصحراء ، وقد خربها السيل وطمها وفيها ماء أخضر إلا أنه عذب طيب وريحه
الغالب عليه الاجون.
قال
الصفحه ٦٦ : . فلما رأى ذلك اليهودى قال : فسدت على ركيتى فاشترى
النصف الآخر بثمانمائة الف درهم.
قال ابن النجار
الصفحه ٦٨ :
قال : ولم أعلم
أحدا ذكر منها أثرا يعتمد عليه والله تعالى أعلم أنها السفلى الأولى لقربها من
الطريق
الصفحه ٨٣ : بن أمية الضمرى من بنى النضير على رجلين من بنى عامر فقتلهما ، فأتى
النبى صلىاللهعليهوسلم بنى قريظة
الصفحه ٨٥ : المسلمين ستة من الأنصار ولم يزل رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأصحابه على ما هم عليه من الخوف والشدة حتى هدى
الصفحه ٨٦ : متعجرا بعمامة من إستبرق على بغلة عليها قطيفة من ديباج
، فقال : أقد وضعت السلاح يا رسول الله؟ فقال
الصفحه ١٠١ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم أول يوم جلس عليه فقلت : تحدثنا ، فقال : أرسل رسول
الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٧ :
وذكر أهل السير
: أن بلالا كان يؤذن على اسطوانة فى قبلة المسجد يرقى عليها بأقباب ، وهى قائمة
إلى
الصفحه ١٢٢ : المنصور المقصورة على الراوقين القبلى فسد الباب وجعل لهم
عليه شباك حديد ، وحفر لهم من تحت الأرض طريقا تخرج
الصفحه ١٣٧ : : ومسجد الفضيح قريب من قباء شرقيه ويعرف بمسجد (ق ١٥٦) الشمس.
قال الشيخ جمال
الدين : وهو على شفير الوادى
الصفحه ١٤١ : الموجودة اليوم من الأماكن التى صلى فيها رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعد سنة إذ لا يختص أبو بكر وعلى رضى