البحث في تاريخ المدينة
١١٨/١ الصفحه ٢٣٧ : مدبولى ـ القاهرة
ـ ١٩٨٩ م
٧١ ـ العقد الثمين فى أخبار البلد الأمين
للفاسى تحقيق / فؤاد
الصفحه ١٢٤ : لجبلة بن عمرو الساعدى الأنصارى ، ثم صارت لسعيد ابن خالد بن عمرو بن
عثمان ، ثم صارت لأسماء ، وقد سد عند
الصفحه ١٥٢ :
منه اليوم إلا عقد الباب ، صلى فيه رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وعن يمين الطريق إذا كنت بهذا
الصفحه ٤٩ : ، قال : «فأين أنتم عن صعيب؟»
قالوا : يا رسول الله ما نصنع به؟ قال «تأخذون من ترابه فتجعلونه فى ماء ثم
الصفحه ٨٣ :
اعلم أن النبى صلىاللهعليهوسلم قد عقد حلفا بين بنى النضير من اليهود وبين بنى عامر ،
فعدا عمرو
الصفحه ١٠٣ :
عنه فى خلافته كساه قبطية ثم كتب إلى مروان وهو عامله على المدينة أن ارفع
المنبر عن الأرض فدعا له
الصفحه ١٨٢ : مسلم وغير ذلك.
وسمع من ابن سكينة وابن طبرزد والمؤيد
الطوسى وخلائق ، ودرس بالصالحية ببيت المقدس ثم قدم
الصفحه ١٥١ : إسحاق
، وأبو عامر العقدى ، ثقة.
الصفحه ٥١ : كان يؤتى بأول التمر فيقول : «اللهم بارك لنا فى
مدينتنا وثمارها وفى مدنا وصاعنا بركة مع بركة» (١) ثم
الصفحه ١٦٤ : ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف ليس فيها قميص ولا
عمامة كان فى حنوطه صلىاللهعليهوسلم المسك ثم وضع على
الصفحه ٦٩ : المشرق
ثم تأخذ الى جهة الشمال.
ذكر الامير سيف
الدين الحسين بن أبى الهيجاء فى حدود الستين وخمسمائة منها
الصفحه ٨٤ : الله صلىاللهعليهوسلم فدعا بإناء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء الله تعالى
أن يدعو به ثم نضح ذلك الما
الصفحه ٩٢ :
رجل ، وقيل أربعون وكانت أول جمعة صلاها بالمدينة ، ثم ركب راحلته وأرخى
لها زمامها وما يحركها وهى
الصفحه ١٠٦ : عمر (ق ١٠٥)
رضى الله عنه بمجمرة من فضة فيها تماثيل من الشام وكان يجمر بها المسجد ثم توضع
بين يديه
الصفحه ١١٣ : تمنع الدواب فعمل واحدة فى باب مروان ثم بدا
له عن البواقى (ق ١٢٠) وأقام الحرس فيه يمنعون الناس من الصلاة