البحث في تاريخ المدينة
١٦٠/٤٦ الصفحه ١٢٢ :
المسجد وفتح لهم بابا فى الحائط القبلى يدخلون منه إلى المسجد ، ولم يزل
كذلك حتى عمل المهدى ابن
الصفحه ١٣٩ : صلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى مسجدكم هذا ، قلت : نعم وأشرت إلى ناحية منه فقال
إلى ناحية فهل تدرى
الصفحه ١٦٩ : لى وقد
كان يجب عليك ، وإنى أرعد من تلك المسألة إلى هذا الوقت.
قال ابن عباس
رضى الله تعالى عنهما
الصفحه ١٩٢ :
ما وفقه فإن خاف فوت المكتوبة بدأ بها وكفته عن تحية المسجد ثم ينهض إلى
القبر الشريف المقدس من ناحية
الصفحه ٢٦ : طعاما وأرسل إلى وجهائهم ورؤسائهم
فلم يبق من وجهائهم إلا أتاه وجعل الرجل منهم يأتى بحاشيته وحشمة رجاء ان
الصفحه ٣٨ : يغدون كل غداة إلى ثنية الوداع ينتظرون
قدوم رسول الله صلىاللهعليهوسلم فحين قدم قال قائلهم شعرا
الصفحه ٤٤ :
وعن الزهرى (١) انه قال : «إذا كان يوم القيامة رفع الله تعالى الكعبة
البيت الحرام إلى البيت المقدس
الصفحه ٤٥ : إلى يثرب فنزل فى سفح جبل أحد وذهب إلى اليهود وقتل
منهم ثلاثمائة وخمسين رجلا حبرا وأراد خرابها فقام
الصفحه ٥٩ :
الطريق وسط من ذلك.
وعن عامر بن
سعد بن أبى وقاص (١) قال : ركب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى العقيق ثم
الصفحه ٧٢ :
فخثا على اللواء فضمها بين عضدية إلى صدره ثم حمل عليه الثالثة فانقذه ووقع
مصعب وسقط اللواء.
وذكر
الصفحه ١٠٠ : وهى اليوم فى حاصل الحرم الشريف ثم توجه الى مكة فى أثناء السنة فرأى
أيضا ما يقع من الفتنة عند دخول
الصفحه ١٠١ :
ذكر منبر النبى صلىاللهعليهوسلم وروضته الشريفين
عن ابن أبى
حازم (١) أن نفرا جاءوا إلى سهل بن
الصفحه ١٠٣ :
عنه فى خلافته كساه قبطية ثم كتب إلى مروان وهو عامله على المدينة أن ارفع
المنبر عن الأرض فدعا له
الصفحه ١٠٤ : فى
موضع منبر النبى صلىاللهعليهوسلم رمانتان من الصندل ، ولم يزل إلى سنة ست وستين وستمائة
عشر سنين
الصفحه ١٢٦ :
وذلك قبل زيادة الرواقين ، ومن شرقيه إلى غربيه سبعة وتسعون ذراعا راجحة ،
وطول المسجد فى السماء خمسة