البحث في تاريخ المدينة
١٦٠/٣١ الصفحه ١١٦ : بئر إذ فتحت لها بابا إلى المسجد فى الحائط
التى تلى الشام وهى تفتح فى المواسم.
ذكر احتراق المسجد
الصفحه ١١٨ : من
ذلك ما هو حتى أتى خبر النار.
قال المطرى :
سارت النار من مخرجها الأول إلى جهة الشمال مدة ثلاثة
الصفحه ١٢٥ : المغرب ، ومن القبلة ، ويعرف
الآن بباب السلام وباب الخشوع ، ولم يكن فى القبلة ولا إلى اليوم إلا خوخة آل
الصفحه ١٢٧ :
متقدمتان إلى القبلة بمثل ذلك لأنى اعتبرت ذلك بالذراع فوجدتهما ليسا على
حد ذرعة المسجد الأول والله
الصفحه ١٢٩ : وخمسين وخمسمائة إلى المدينة لسبب رؤيا رآها استغاث به
أهل المدينة وطلبوا أن يبنى عليهم سورا يحفظهم ويحفظ
الصفحه ١٥٠ : مبده وصلى فى مسجدها ، ويروى أن النبى صلىاللهعليهوسلم صلى فى مسجد الشجرة إلى جهة (ق ١٨٠) الأسطوانة
الصفحه ١٧٠ : (مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها
نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ)(١) إشارة إلى رد الإنسان إلى طينة المبدأ
الصفحه ١٧٥ : من الأبريم مكتوبا فيه سورة يس فعلقها نحو العامين ثم
جاءت من الخليفة ستارة فنفذت تلك المقدمة إلى مشهد
الصفحه ٤٨ : أصحابى فأشاروا إلى بطيخة انتهت وقالوا هذه لا تتصرف فيها هى لنا إلى
اليوم الفلانى ، فلما خرجوا أتى من
الصفحه ٦٢ : عمقها فقلت أكثر ما يكون فيها الماء قال إلى
العانة. قلت فإذا نقص قال دون العورة. قال أبو داود فذرعت بئر
الصفحه ٨٣ : ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قاعدا إلى جنب جدار من بيوتهم ، فمن رجل يعلو هذا البيت
فيلقى صخرة
الصفحه ٨٦ : الخندق رجع إلى المدينة والمسلمون ووضعوا السلاح ،
فأتى جبريل عليهالسلام رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٩٤ : صلىاللهعليهوسلم
اعلم أن النبى صلىاللهعليهوسلم صلى فى مسجده متوجها إلى بيت المقدس سبعة عشر شهرا وقيل
ستة عشر
الصفحه ٩٥ : أبيات وهى بناء بين بيت
عائشة رضى الله تعالى عنها إلى الباب الذى يلى باب النبى صلىاللهعليهوسلم.
قال
الصفحه ١١١ : والشام ، ومن أبى أن يبيع هدم عليه ووضع له الثمن.
فلما صار إلى
القبلة قال له عبيد الله بن عبد الله بن