البحث في تاريخ المدينة
١٦٠/١٦ الصفحه ٣١ :
ذكر هجرة النبى صلىاللهعليهوسلم وأصحابه
إلى المدينة الشريفة
اعلم أن هجرة
النبى
الصفحه ١٢٠ : وبقى المشهد وجبل عين وسط
السيل أربعة أشهر ولو زاد الماء مقدار ذراع وصل إلى المدينة الشريفة.
قال
الصفحه ١٢٣ :
عثمان رضى الله تعالى عنه ، ثم اشترى عثمان رضى الله تعالى عنه دارا حولها
إلى القبلة ، والشرق
الصفحه ١٢٨ : عند حفصة فأرسل عثمان
رضى الله تعالى عنه إلى حفصة أرسلى إلينا بالمصحف فنسخها بالمصاحف ثم جمع زيد أبو
الصفحه ٣٠ :
تعالى بك فسنقدم عليهم وندعوهم إلى أمرك ونعرض عليهم الذى أجبناك اليه من
هذا الدين فإن يجمعهم الله
الصفحه ٩٨ :
الخشبة تحن إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم شوقا إليه لمكانه من الله عزوجل فأنتم أحق أن تشتاقوا
الصفحه ١٩٤ : ينظر إلى من
يأتى للسلام على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فمرة يبتسم فى وجه المسلم ومرة لا ينظر إلى أحد
الصفحه ٥٣ :
عن النبى صلىاللهعليهوسلم المدينة حرم ما بين عاير الى كذا ، رواه البخارى مطولا
وهذا لفظه رواه
الصفحه ١٠٧ :
وذكر أهل السير
: أن بلالا كان يؤذن على اسطوانة فى قبلة المسجد يرقى عليها بأقباب ، وهى قائمة
إلى
الصفحه ١١٣ :
سنين ، فلما قدم الوليد بن عبد الملك حاجا جعل ينظر إلى البنيان فقال حين
رأى سقف المقصورة (ق ١١٩
الصفحه ١٤١ :
قال الشيخ جمال
الدين : وأما الطريق العظمى فهى طريق الناس اليوم من باب المدينة إلى المصلى وهو
الذى
الصفحه ١٥٢ : صلىاللهعليهوسلم إلى مكة المشرفة على يساره مستقبل القبلة ، وفى الطريق
المعهود من قديم الزمان يمر على بئر يقال لها
الصفحه ١٨١ : عنهما ، وكيفية السلام عليه صلىاللهعليهوسلم حال الزيارة ، والسلام عليه والتوسل به إلى الله عزوجل
الصفحه ٧٨ :
الوادى ، ويقال إنه مصرع حمزة وإنه مشى بطعنته إلى هناك ثم صرع رضى الله
عنه ، وبين المشهد والمدينة
الصفحه ٨٤ : التراب يوم الخندق حتى اغبر بطنه كما ثبت فى صحيح
البخارى ، واشتدت عليهم صخرة فى الخندق فشكوها إلى رسول