البحث في تاريخ المدينة
٦٨/١ الصفحه ٢٣٣ : م
٢٩ ـ جذوة المقتبس فى علماء الأندلس
للحميدى الدار المصرية للتأليف والترجمة القاهرة ١٩٦٦
الصفحه ٦٦ : وآبار وأرضها رملة وقد انتقضت حزرتها وأعلامها إلا أنها
بئر مليحة مبنية بالحجارة الموجهة ، قال وطولها فكان
الصفحه ١٨٨ : يبرح سعيد بن المسيب المسجد وكان لا
يعرف وقت الصلاة إلا بهمهمة يسمعها من قبر النبى صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٤ :
وسط الصحراء ، وقد خربها السيل وطمها وفيها ماء أخضر إلا أنه عذب طيب وريحه
الغالب عليه الاجون.
قال
الصفحه ٨٣ : حملت الإبل من
أموالهم إلا السلاح ، ففعل فخرجوا إلى خيبر ومنهم من سار إلى الشام ، وخلوا
الأموال فقسمها
الصفحه ٨٦ : صلىاللهعليهوسلم : «نعم» فقال : ما وضعت الملائكة بعد السلاح ، وما رجعت
الآن إلا من طلب القوم.
إن الله تعالى
يأمرك
الصفحه ١٠١ : الله صلىاللهعليهوسلم فوضعت هذ الموضع وهى من طرفا الغابة والطرفا شجر يشبه
الأثل إلا أن الأثل أعظم منه
الصفحه ١٠٥ : بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين فى المسجد باب إلا
سد إلا باب أبى بكر رضى الله تعالى عنه ، وكان
الصفحه ١١٨ : إلا كاسفين.
قال ابن أبى
شامة : ظهر عندنا بدمشق أثر الكسوف من ضعف نور الشمس على الحيطان وكلنا حيارى
الصفحه ١٤٥ :
ألا يا سائرا
فى فقد عمرو
يكابد فى
السرى وعداه
بلغت نقا
المشيب
الصفحه ٢٢٥ : ١١٠ ، ١١١
ألا أيها الغادى ١٩٠
صحيح مسلم ٣٣ ، ٥١ ، ٥٢ ، ٩٣
أتيتك
الصفحه ٦ : من هجرته واتخذ سواريه من
النخيل وسقفه من الجريد ولم يرتفع إلا مترين ليتمكن رسول الله
الصفحه ٧ : المسجد الشريف بسبب اهمال موقد المصابيح وقد خرب الحريق المسجد ،
ولم تفلت منه إلا قبة الناصر لدين الله التى
الصفحه ٢٦ : منهم وانهم يخشون أن يخرجوهم.
فأقبل أبو
جبيلة فى جمع كثير لنصرة الأوس والخزرج ، وعاهد الله تعالى ألا
الصفحه ٢٩ : صلىاللهعليهوسلم يعرض نفسه فى كل موسم على قبائل العرب ويقول : «ألا رجل
يحملنى إلى قومه فإن قريشا قد منعونى أن أبلغ