البحث في تاريخ المدينة
١٥٦/٩١ الصفحه ٤٩ : ، مولده سنة ٥٧٨ ه ، ووفاته سنة ٦٤٣ ه ، رحل إلى الشام ومصر
والحجاز وفارس وغيرها ، واستمر فى رحلته ٢٧ سنة
الصفحه ٥٠ : بمثل
شهادتكم هذه يعنى لا إله إلا الله.
وممن عمر مثل
هذا جماعة منهم سلمان الفارسى والمستوغر بن ربيعة
الصفحه ٦٠ :
وماتوا جميعهم به رضى الله عنهم وحملوا الى المدينة ودفنوا بالبقيع ، وكذلك
سكنى جماعة من التابعين
الصفحه ٦١ :
ذكر الآبار المنسوبة إلى النبى صلىاللهعليهوسلم
(ق ٤٤) قد نقل
أهل السير أسماء آبار المدينة التى
الصفحه ٦٧ : جيشه على بئر (ق ٥٤) أبى عيينة بالحرة فوق هذه
البئر إلى المغرب ونقل أنها على ميل من المدينة ومنها بئر
الصفحه ٧٠ : صلىاللهعليهوسلم أشار إلى أنه ليس عليك ممن يشك كقوم موسى.
وعن جابر بن
عتيك (١) عن أبيه قال : قال رسول الله
الصفحه ٧١ : : مصعب
بن عمير العبدرى ، وهو أول من هاجر إلى المدينة وأول من جمع فى الإسلام يوم الجمعة
، وكان لواء رسول
الصفحه ٧٧ :
الاعوام ، بل بعض حكماء الأمم المتقدمة وملوكهم يوجدون إلى هذا الزمن
أطرياء ، لم يتغير منهم شىء وذلك
الصفحه ٧٩ : الجرى ، ثم إن النبى صلىاللهعليهوسلم قاتل المشركين يوم أحد وخلص العدو إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٨٥ : إلى بلادهم وكان مجيئهم
وذهابهم فى شوال سنة خمس من الهجرة ، ويروى أنهم لما وقفوا على الخندق قالوا : إن
الصفحه ٨٧ : عَلَيْكُمْ) إلى قوله تعالى : (وَأَوْرَثَكُمْ
أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها
الصفحه ٩١ : الهدم وعمله مسجدا وأسسه وصلى فيه
إلى بيت المقدس وخرج من عندهم يوم الجمعة عند ارتفاع النهار ، فركب ناقته
الصفحه ١٠٦ :
قال الحافظ محب
الدين : فبقيت سنة فى الخلفاء إلى اليوم يؤتى فى كل عام بسفط من عود يجمر به
المسجد
الصفحه ١٠٨ : ذراعان ، وبنى
فوق المسجد سرة ثلاثة أذرع ، وبنى أساسه بالحجارة (ق ١١١) إلى أن بلغ قامه وجعل
لها ستة أبواب
الصفحه ١١٢ : من الاسطوانة التى دون المربعة إلى المشرق أربع أساطين وأدخل بيت النبى صلىاللهعليهوسلم فى المسجد