البحث في تاريخ المدينة
٣٣/١٦ الصفحه ١٢٠ : بغداد وقتل الخليفة المذكور ووصلت الآلة
من مصر وكان المتولى بها تلك السنة الملك المنصور على ابن عبد الملك
الصفحه ١٣٤ :
الله بن مروان الحمال البغدادى أبو موسى البزار الحافظ ، روى عن جعفر الجعفى وابن
عيينة ويزيد بن هارون
الصفحه ١٤٥ :
بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى ، أبو يوسف المدنى ،
نزيل بغداد.
روى عن
الصفحه ١٨٣ : ،
والمعقول عن العلاء الباجى والخلاف والمنطق عن السيف البغدادى ، والنحو عن أبى
حيان ، والتصوف عن التاج بن عطا
الصفحه ٢١٨ :
بغداد ١٠٣ ، ١٠٤ ، ١١٩ ١٢٠ ، ١٢١ ، ١٢٨
الصفحه ٨ : الى الطائف
ويستصحب معه جماعة من العلماء والأدباء ويقوم بكفاية الجميع ، ومات سنة ٩٨٨ هجرية
ـ ثمان
الصفحه ١٩٨ : حكاه العلماء عن العتبى مستحبين له قال : كنت جالسا عند قبر النبى صلىاللهعليهوسلم فجاء أعرابى فقال
الصفحه ٥٤ :
بذلك أن ما تضمنه الخبر صحيح وعدم علم أكابر العلماء به لعدم شهرته وعدم سؤالهم
وبحثهم عنه. انتهى.
قال
الصفحه ٥٥ : صيدها.
قال : والسبيل
فى ذلك ان يحمل النهى على ما قاله مالك وغيره من العلماء احب ان تكون المدينة ما
هو
الصفحه ٩٨ :
صلىاللهعليهوسلم
علما كثيرا نافعا ، مات سنة ٧٨ ه.
(٢) هو الحافظ البارع
أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحوشى
الصفحه ١٥٥ : الشام عن مكحول
قبلناه» كان هؤلاء الأربعة علماء الناس فى زمن هشام ، مات سنة ١١٦ ه.
الصفحه ١٦٠ : العلماء :
وابتدئ برسول الله صلىاللهعليهوسلم وجعه يوم الخميس فى ليالى بقين من صفر وقيل فى أول ربيع
الصفحه ١٦٤ :
فجاء أبو بكر رضى الله تعالى عنه فقال إن عندى من هذا خبرا وعلما.
سمعت النبى صلىاللهعليهوسلم يقول
الصفحه ١٨٥ : القاسم
زين الإسلام شيخ خراسان فى عصره زهدا وعلما بالدين ، كانت إقامته بنيسابور ، وتوفى
فيها ، وكان
الصفحه ١٩٠ : ءا ولا كلا
واستحب بعض
العلماء أن يقول اللهم هذا حرم رسولك فاجعله لى وقاية من النار وأمانا من