البحث في تاريخ المدينة
٢٢/١ الصفحه ١٩٤ :
قال المرجانى :
وذكر بعض المتبصرين أنه إذا أتى للسلام على النبى صلىاللهعليهوسلم يرى فى الحجر
الصفحه ٢٦ : يحبوهم الملك.
وكان قد بنى
لهم حيزا وجعل فيه قوما وأمرهم من دخل عليهم منهم أن يقتلوه حتى أتى على وجهائهم
الصفحه ٣٩ : الاعتزال ، له كتب عجيبة
أتى على وصفها ابن النديم منها «المفيد» فى الشعر والشعراء ومذاهبهم نحو خمسة آلاف
الصفحه ٤٥ : الإعراب والقراءات.
مات سنة ٤٢٧ ه ، له التفسير الكبير ،
والعرائس فى قصص الأنبياء ، وسمع منه الواحدى
الصفحه ٤٨ : أصحابى فأشاروا إلى بطيخة انتهت وقالوا هذه لا تتصرف فيها هى لنا إلى
اليوم الفلانى ، فلما خرجوا أتى من
الصفحه ٤٩ : أتى بنى الحارث فإذا هم ووبى فقال : «ما لكم يا بنى
الحارث ووبى» قالوا : يا رسول الله أصابتنا هذه الحمى
الصفحه ٥٠ : القاسم بن سلام (١).
وعن أبى سلمة
أن رجلا أتى به رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبيده قرحة فرفع رسول الله
الصفحه ٥١ : صلىاللهعليهوسلم إذا أتى بباكورة وضعها على عينيه ثم على شفتيه ثم يقول
: «اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره» ثم يعطيه
الصفحه ٥٩ : صلىاللهعليهوسلم بوادى العقيق يقول : «أتانى الليلة آت من ربى ..»
الحديث ، وكان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما ينيخ
الصفحه ٦٥ : بعنيها بعين من الجنة فقال ليس لى غيرها فبلغ عثمان رضى
الله عنه فاشتراها بخمسة آلاف درهم ثم أتى النبى
الصفحه ٨٤ : ء إلى جانب أحد ما بين طرفى وادى النقمى وقائدهم عيينة بن حصن ،
وأتى الحارث بن عوف فى بنى مرة ومسعود بن
الصفحه ١٠٥ : السير
أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه أتى بسفط من عود فقال :
أجمروا به
المسجد لينتفع به المسلمون.
الصفحه ١٠٦ : ليلة الجمعة ، ويوم الجمعة عند منبر النبى صلىاللهعليهوسلم من خلفه إذا كان الإمام يخطب ، قالوا : وأتى
الصفحه ١١٦ : وستمائة بعد خروج نار
الحرة الآتى ذكرها فى السنة نفسها فكتب بذلك إلى الخليفة المستعصم (١) بالله تعالى أبى
الصفحه ١١٨ : من
ذلك ما هو حتى أتى خبر النار.
قال المطرى :
سارت النار من مخرجها الأول إلى جهة الشمال مدة ثلاثة