البحث في تاريخ المدينة
١١٧/٣١ الصفحه ١٩٣ :
يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ)(٢) الآية وإن حرمته ميتا كحرمته حيا فاستكان لها أبو جعفر
وقال يا
الصفحه ٦ : عبد الله بن عمر وقيل أبو سلمة بن عبد الرحمن
وقيل أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وكذلك من
الصفحه ٣٦ : عنها بعد أن بايعها.
فقل ما لبث ان
جاء زوجها أبو معبد (٣) اكتم بن أبى الجون يسوق أعنزا عجافا تساوكن
الصفحه ٤٤ : خلقه أمر جبريل
__________________
(١) هو الزهرى أبو
بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن
الصفحه ٤٧ : الرزاق بن
همام بن نافع الحميرى مولاهم أبو بكر الصنعانى أحد الأعلام ، روى عن أبيه وابن
جريج ، ومعمر
الصفحه ٤٩ : .
قال أبو القاسم
(ق ٣٣) طاهر بن يحيى العلوى (٢) صعيب وادى الطعان دون الماجشونية وفيه حفرة يأخذ الناس
الصفحه ٥٤ : صلىاللهعليهوسلم أبو محمد عبد الله البصرى أن حدى أحد عن يساره جانحا
إلى ورائه جبل صغير يقال له ثور وأخبر أنه تكرر
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوسلم فقال إن الله تعالى خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده
فاختار ما عند الله (ق ١٠٤) فبكى أبو بكر رضى
الصفحه ١٥١ : عليهالسلام (ق ١٨٢) حاجا أو معتمرا أو يجمع الله تعالى ذلك».
وذكر أبو عبيد
البكرى أن قبر مضر بن نزار بالروحا
الصفحه ١٦٤ :
فجاء أبو بكر رضى الله تعالى عنه فقال إن عندى من هذا خبرا وعلما.
سمعت النبى صلىاللهعليهوسلم يقول
الصفحه ١٦٥ : من الصحابة رضوان الله
تعالى عليهم ، قاله أبو موسى ، وقال أيضا شهد مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم حجة
الصفحه ٢١٥ :
مخرج بن عثمان ١٤٢
أبو معاذ ١٥٩ ، ١٦٠
المرجانى ٦٢ ، ١٧٥ ، ١٩٣ ١٩٤ ، ١٩٥ ، ١٩٧
الصفحه ٢١ : .
(٣) هو زيد بن أسلم
المدنى الفقيه ابن أسامة ، ويقال أبو عبد الله مولى عمر بن الخطاب.
روى عن أنس وجابر بن
الصفحه ٢٦ : منهم وانهم يخشون أن يخرجوهم.
فأقبل أبو
جبيلة فى جمع كثير لنصرة الأوس والخزرج ، وعاهد الله تعالى ألا
الصفحه ٣٠ : أمه ، وأبوه
الحارث بن رفاعة ، ورافع بن مالك بن العجلان ، وقطبة بن عامر بن حديدة ، وعقبة بن
عامر بن