البحث في تاريخ المدينة
١٦١/٦١ الصفحه ١٤٢ :
وتنصر ووعدهم قيصر أنه سيأتيهم فبنوا مسجد الضرار.
وكان الذين
بنوه اثنى عشر رجلا : خدام بن (ق ١٦٥
الصفحه ١٤٥ : لأبى مريم لو
لحقت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فسألته أن يخط لنا مسجدا ، فقال احملوه فحملوه فلحق
النبى
الصفحه ١٤٦ : البضعة.
ومسجد بنى مازن
عن عمرو بن
يحيى بن عمارة عن أبيه أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم وضع مسجد بنى
الصفحه ١٥٠ : شمالية ، وفى
هذا المسجد مسجد آخر أصغر منه ، ولا يبعد أن يكون صلىاللهعليهوسلم صلى فيه بينهما مقدار رمية
الصفحه ١٥٤ :
وذكر ابن زبالة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم حين وصل إلى خيبر من رجوعه من الطائف نزل بين أهل
الصفحه ١٨٣ :
وفى لفظ «من
جاءنى زائرا لم تترعه حاجة إلا زيارتى كان حقا على أن أكون له شفيعا يوم القيامة»
كذا فى
الصفحه ١٩٣ :
(لا تَرْفَعُوا
أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ)(١) الآية ومدح قوما فقال (إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٢٥ : هذا قصته طريق الكاهنة ، وما قالت لقومها
وانها قالت لهم : من كان منكم يريد الراسيات فى الوحل المطمعات
الصفحه ٤٣ :
ذكر حرمة المدينة الشريفة
روى القاضى
عياض (١) فى الشفاء أن مالك بن أنس (٢) رحمهالله تعالى كان
الصفحه ٤٨ : ..
قال العفيف :
وسمعته يقول من بركة أرض المدينة أنى زرعت بالبستان بطيخا فلما استوى أتانى بعض
الفقراء من
الصفحه ٥١ :
حجارة سود من الجبلين) فقوله «ما بين لابتيها» أى خربتها.
وعن أبى هريرة
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٣ : مسلم فقال : ما بين عيرا إلى ثور وهذا هو حد الحرم فى الطول (ق ٣٧).
وعن أبى هريرة
رضى الله عنه أنه كان
الصفحه ٧٠ : «يحبنا ونحبه» وتقدم أيضا حديث «اثبت
أحد فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان» قيل إن قوله صلىاللهعليهوسلم هذا
الصفحه ٧٦ :
٦٥ ـ مالك بن
إياس.
٦٦ ـ اياس بن
عدى.
٦٧ ـ عمرو بن
اياس.
وعنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال فى
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوسلم أن لخلاد أجر شهيدين.
ثم قسم رسول
الله صلىاللهعليهوسلم أموالهم ونساءهم على المسلمين ، وأنزل