البحث في تاريخ المدينة
١٦١/٤٦ الصفحه ٣٣ : حديث الهجرة ان النبى صلىاللهعليهوسلم قال للمسلمين «إنى رأيت أمر هجرتكم ذات نخل بين لابتين
وهما
الصفحه ٣٦ : من لبن؟ فقالت هى أجهد من ذلك قال صلىاللهعليهوسلم : أفتأذنين لى أن أحلبها؟ قالت : نعم بأبى أنت وأمى
الصفحه ٣٧ :
معبد والشاة عازب حيال ولا حلوب فى البيت قالت : لا والله إلا أنه مر بنا
رجل مبارك كان من حديثه كيت
الصفحه ٤٥ :
عليهالسلام أن يأتيه بالقبضة البيضاء التى هى قلب الأرض وبهاؤها
ونورها ليخلق منها محمدا
الصفحه ٤٧ :
وعن عبد الرزاق
(١) أن قائله هو العمرى الزاهد.
قال التوربشتى
فى شرح المصابيح : وما ذكره ابن عيينة
الصفحه ٦٥ : وفى العقيق الأكبر بئر عروه كما قدمنا.
وعن موسى بن
طلحة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «نعم
الصفحه ٨٣ :
اعلم أن النبى صلىاللهعليهوسلم قد عقد حلفا بين بنى النضير من اليهود وبين بنى عامر ،
فعدا عمرو
الصفحه ٨٦ : صلىاللهعليهوسلم : «نعم» فقال : ما وضعت الملائكة بعد السلاح ، وما رجعت
الآن إلا من طلب القوم.
إن الله تعالى
يأمرك
الصفحه ١٠٠ :
قال الشيخ جمال
الدين : وذلك قبل احتراق المسجد الشريف وقبل أن يجعل هذا اللوح القائم فى قبلة
مصلى
الصفحه ١٠٤ :
قال الشيخ جمال
الدين : فدل ذلك على أن المنبر الذى احترق غير المنبر الأول الذى عمله معاوية ورفع
الصفحه ١٠٦ : هذا منقوشة ، قال عفيف الدين المرجانى :
وكذلك هى
مستمرة إلى يومنا هذا.
وأما تخليقه
فروى أن عثمان بن
الصفحه ١٢٨ : الله تعالى عنه ، ثم إنه أمر زيد بن ثابت بجمع
القرآن وذلك (ق ١٤٦) بعد أيام اليمامة ، فلما جمعه زيد كان
الصفحه ١٣٥ : الله تعالى عنه جددهما فى سنة سبع وسبعين وسبعمائة.
وذكر الحافظ
محب الدين أنه كان معهما مسجد ثالث فذلك
الصفحه ١٤٠ : سبع من أهل السن أن أول عيد صلاه رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى حارة الأوس عند بيت أبى الجنوب.
ثم
الصفحه ١٤١ : (ق ١٦٣)
بمسجد أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه ولم يرد أنه صلى بالمدينة عيدا فى خلافته
فتكون هذه المساجد