البحث في تاريخ المدينة
١٥٥/٧٦ الصفحه ١٧٤ : صلىاللهعليهوسلم حائطا ولم يوصله إلى السقف بل دونه بمقدار أربعة أذرع
وأدار عليه شباكا من خشب.
قال الشيخ جمال
الصفحه ١٨٤ : أحياه الله تعالى بعد موته حياة تامة واستمرت تلك
الحياة إلى الآن وهى مستمرة إلى يوم القيامة إن شاء الله
الصفحه ١٨٧ : وشد الرحال إليه بعد الحج من بعد وفاته إلى زماننا هذا.
ومنها الاجماع القولى
، قال القاضى عياض زيارة
الصفحه ١٨٨ : .
وعن أم الدرداء
قالت (ق ٢٣٧) : رحل عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه من فتح بيت المقدس فصار إلى
الجابية
الصفحه ١٩٣ : وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليهالسلام إلى الله تعالى يوم القيامة بل استقبل واستشفع به
فيشفعه الله تعالى فيك
الصفحه ٢٢٣ :
دينار ١٤٦ ، ١٤٧
العماليق ٢١ ، ٢٢ ، ٢٣ ، ٢٤
بنو الرابعة ١٤٤
آل عمرو
الصفحه ٧ : الجهة الشمالية ، وايضا
استمر العمل اربع سنوات من عام ١٦١ الى ١٦٥ ه.
وفى عام ٦٥٥ ه
وقع احتراق فى
الصفحه ٢٢ : الطول ، وكان لفرعون موسى من فسطاط مصر إلى أرض
الحبشة جبال فيها معادن الذهب والفضة والزبرجد والياقوت طمس
الصفحه ٢٥ : عليهما فبعث هو وجماعة قومه إلى من وقع بالشام من قومهم
يخبرونهم حالهم ويشكون إليهم غلبة اليهود لهم ، وكان
الصفحه ٣٣ : «رأيت فى المنام أنى أهاجر من مكة الى أرض بها
نخل فذهب وهلى إلى انها اليمامة أو هجر فاذا هى المدينة بيثرب
الصفحه ٣٤ :
من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة ، وكان أول من هاجر إلى الحبشة حاطب
بن عمرو (١) وقيل عبد الله
الصفحه ٣٥ :
والسفرة طعام يتخذه المسافر ، وكان أكثر مما يحمل فى جلد مستدير ، فنقل اسم
الطعام إلى الجلد كالرواية
الصفحه ٣٧ : ء يحفون به إن قال أنصتوا لقوله ، وإن أمر
تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس ولا مفند.
قال أبو معبد
الصفحه ٤٣ : بضربه ثلاثين درة
وأمر بحبسه وكان له قدر ، وقال : ما أحوجه الى ضرب عنقه ، تربة دفن فيها النبى
الصفحه ٤٩ : ، مولده سنة ٥٧٨ ه ، ووفاته سنة ٦٤٣ ه ، رحل إلى الشام ومصر
والحجاز وفارس وغيرها ، واستمر فى رحلته ٢٧ سنة