البحث في تاريخ المدينة
١٨٩/٣١ الصفحه ١٧٤ : رضى الله تعالى عنه.
وأمر عمر بن
عبد العزيز أبا حفصة مولى عائشة رضى الله تعالى عنها وناسا معه فبنوا
الصفحه ١٨٨ : .
وعن أم الدرداء
قالت (ق ٢٣٧) : رحل عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه من فتح بيت المقدس فصار إلى
الجابية
الصفحه ١٩٣ : .
(٣) هو خلف بن عبد
الملك بن مسعود بن بشكوال ال
خزرجى الأنصارى
الأندلسى أبو القاسم مؤرخ بحاثة ، ولد سنة
الصفحه ٤٣ : بضربه ثلاثين درة
وأمر بحبسه وكان له قدر ، وقال : ما أحوجه الى ضرب عنقه ، تربة دفن فيها النبى
الصفحه ١١٢ : ما وجدنا من صور شجر الجنة وقصورها ، وكان عمر
بن عبد العزيز إذا عمل العامل الشجرة الكبيرة من الفسيفسا
الصفحه ٦٣ : سننه.
قال الجمال
المطرى : وهى اليوم فى ناحية حديقة شمالى سور المدينة وبئرها الى جهة الشمال يستقى
منها
الصفحه ١٧١ : يأتى فقال لا أرى ما رأيت.
روى عمر بن
نسطاس قال : رأيت قبر النبى صلىاللهعليهوسلم لما هدم عمر بن عبد
الصفحه ١٨٢ : يعنى من السنن الواجبة ومن كلام
العبدى المالكى فى شرح الرسالة أن المشى إلى المدينة لزيارة قبر النبى
الصفحه ١٢٠ : بغداد وقتل الخليفة المذكور ووصلت الآلة
من مصر وكان المتولى بها تلك السنة الملك المنصور على ابن عبد الملك
الصفحه ١٥٢ : المسجد وأنت مستقبل
النازية موضع كان عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنه ينزل فيه ويقول : هذا منزل
رسول
الصفحه ١١٦ : أحمد عبد الله ابن المستنصر فى الشهر
المذكور فوصل الصناع والآلة فى صحبة حجاج العراق ، وابتدئ فيه
الصفحه ١٢٥ :
عبد الله بن الحسين الأصغر بن على بن زين العابدين بن الحسين بن على دخل فى
الحائط أيضا ، وموضع هذه
الصفحه ١٥٠ : سهم.
وعن عبد الله
بن عمر رضى الله تعالى عنهما أنه قال : بات رسول الله صلىاللهعليهوسلم بذى الحليفة
الصفحه ١٧٠ : (مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها
نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ)(١) إشارة إلى رد الإنسان إلى طينة المبدأ
الصفحه ٤٨ : أترك فيه علامة
فاطلقته بعد ان نبت له ذنب كذنب الحمار فحج وهو على تلك الحالة فشكى ذلك إلى أبى
عبد الله