|
على أنه بالفضل يغفر زلتى |
|
ويوسع جرما قد فرقت به محوا |
|
سلام عليه من صديق يشوقه |
|
ويجزع من أيدى ملامته شجوا |
رأيت أيضا بخطه كتب أبو الفرح عبد الرزاق بن عمرو بن الليث إلى جدى محمد بن عبد الملك بن المعافى :
|
ما الطل فرط سحرة روض الربى |
|
وتنسم المشتاق ريح صوارة |
|
والرندمال به الصبى فحسبته |
|
نشوان يسحب منه فضل إزاره |
|
والأغيد المعشوق فاجأ مطلعا |
|
قمر الدجنة من ذرى إزراره |
|
والطيف زار معانقا ومصافحا |
|
فتعطر المثوى لطيب مزاره |
|
كصحيفة موشية وأفا بها |
|
ابن المعافى من حلى أفكاره |
وأيضا للدهخدا أبى النجم مسافر بن محمد الخيارجى فى جدى محمد ابن عبد الملك أو لأبى العلاء بن حسول :
|
أقرت ربى قزوين من فضلائها |
|
وذوت معالمها لقلة مائها |
٤٤٢
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
