|
سلوت عن الادلاج فى طلب الهوى |
|
وإن كان لى فى الغانيات مآرب |
|
وما لى لا أسلو وفى العلم وازع |
|
وترك الهوى حق على وواجب |
|
فيا لائمى فى ترك أروى ووصلها |
|
رويدك إنى تائب ثم تائب |
|
ولكن علم المرء يورث خرفة |
|
وللجهل حظ وافر ومراتب |
|
ترى نعما نالوا مراكب فضة |
|
مراكب جهل تحتهن مراكب |
أيضا لجدى محمد بن عبد الملك كتبه إلى بعض أصدقائه :
|
كتبت إلى مولائى ملتمسا عفوا |
|
ومعتذرا عما أتيت به سهوا |
|
ليغفر ذنب المستجير بعفوه |
|
ويبلغ فى الاحسان غايته القصوى |
|
فما عن قلى فارقت منهل فضله |
|
ولكن صرف الدهر عن ورده ألوى |
|
أقول ونار الشوق بين جوانحى |
|
ألا ليتنى من عذب رؤيته أروى |
|
فاقضى حاجات الفؤاد بوصله |
|
وأشرب من كأس الأمانى به صفوا |
٤٤١
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
