ابن بكار ، أخبرنى يونس بن عبد الله الخياط ، قال دخل ابن الخياط المكى على أمير المؤمنين المهدى ، وقد مدحه فأمر له بخمسين ألف درهم ، فلما قبضها فرقها على الناس وقال :
|
قبضت بكفى كفه أبتغى الغنى |
|
ولم أدر انّ الجود من كفه يعدى |
|
فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى |
|
أفدت وأعدانى فبددت ما عندى |
فنمى به إلى المهدىّ فأعطاه بدل كل درهم دينارا ، أنبأنا والدى رحمهالله ، عن سعد بن محمد الدقاق عن أبى منصور محمود بن إسماعيل الصيرفى ، أنبا أبو الحسين بن فادشاه أنا سليمان بن أحمد الطبرانى ، ثنا إبراهيم بن جميل الأندلسى ثنا عمر بن شبة قال كانت للمهدى جارية يحبها حبا شديدا وكانت شديدة الغيرة عليه فى سائر جواريه فتغتاض عليه وتؤذيه فقال فيها :
|
أرى مآء وبى عطش شديد |
|
ولكن لا سبيل إلى الورود |
|
اراح الله من بدنى فؤادى |
|
وعجل بى إلى دار الخلود |
|
أما يكفيك أنك تملكينى |
|
وأن الناس كلهم عبيدى |
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
