الموصلى المفسر صاحب شفاء الصدور فى التفسير ، وله تصانيف فى القراآت وغيرها ويقال إنه مولى أبى دجانة سماك بن خرشة الأنصارى ، وكان كثير العلم والرواية ورد قزوين ، وسمع بها من أبى عبد الله الحسين بن على بن حماد الأرزق الرازى ، وسهل بن سعد القزوينى ، ورأيت روايته عنهما بسماعه بقزوين فى مختصر له فى القراآت السبع منتزع من الكتاب الكبير من تأليفه.
ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب فقال سافر الكثير وكتب بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجبال وبلاد خراسان وماورأ النهر ، وفى حديثه مناكير بأسانيد مشهورة وحكى عن أبى بكر البرقانى أنه تكلم فيه وعن أبى الحسين بن الفضل القطان أنه قال حضرت أبا بكر النقاش وهو يجود بنفسه سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، فجعل يحرك شفتيه لشئ لا أعلم ما هو ثم نادى بصوت رفيع (لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ) ثم خرجت نفسه.
أنبانا غير واحد سماعا وإجازة أنبا إبراهيم الشحاذى أنبا أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبرى أنبا أبو القاسم على بن محمد الشريف أنبا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش ثنا الحسن بن على ثنا يزيد بن هارون عن داؤد بن أبى هند عن الشعبى عن ابن أبى ليلى عن أبى أيوب لأنصارى قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : مسئلة واحدة يتعلمها المؤمن خير له من عبادة سنة وخير له من عتق رقبة من ولد إسماعيل وإن طالب العلم والمرأة المطيع لزوجها والولد البار بوالديه يدخلون
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
