الجنة مع الأنبياء بغير حساب.
محمد بن الحسن بن محمد بن على الأزغندى أبو طاهر بن أبى خليفة القزوينى فقيه مناظر حصل سفرا وحضرا ولقى الأئمة والمشائخ وكان يتوكل فى دار القضاة ، سمع الوسيط فى التفسير للواحدى من عبد الجبار ابن محمد البيهقى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، بسماعه من المصنف والأربعين من رواية المحمدين تخريج عبد الرزاق الطبسى من مسموعات محمد القزوينى بسماعه من الفراوى ، وسمعته من لفظه سنة خمس وستين وخمسمائة ، وسمع هبة الله بن سهل السيدى سنة ثمان وعشرين أيضا ، وسمع أبا يحيى حسنويه بن حاجى الزبيرى بقزوين سنة ست وعشرين ، باجازته عن الواقد بن الخليل عن أبيه قال أنشدنا أبو يعقوب إسماعيل بن يوسف الصوفى أنشدنى شيخ اسكندرانى بالاسكندرية للحسين بن منصور الحلاج :
|
متى سهرت عينى لغيرك أو بكت |
|
فلا أعطيت ما منيت وتمنت |
|
وان أضمرت نفسى سواك فلا رعت |
|
رياض المنى من جنتيك وجنت |
أجاز لأبى طاهر الأزغندى عبد الكريم بن سهلويه وجماعة من أئمة طبرستان ، مسموعاتهم باستجازة أبى الحسن الشهرستانى منهم سعد ابن على العصارى ، ومحمد بن الحسين بن أميركا الطبرى.
محمد بن الحسن بن محمد أبو منصور الطيبى القزوينى ، الصحيح
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
