يد المشركين ، ستفتح فى آخر الزمان على أمتى فمن أدرك ذلك الزمان فليأخذ نصيبه من فضل الرباط بقزوين.
قريب من هذا الحديث ما روى عن عبد الرحمن بن أبى حاتم أنه أورده بأساده عن هشام بن عبيد الله عن زافر يعنى ابن سليمان عن عبد الحميد ابن جعفر يرفعه إلى أبى هريرة وابن عباس رضى الله عنهما قال كنا عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فرفع بصره إلى السماء كأنه يتوقع شيئا فقال يرحم الله إخوانى بقزوين ثلاث مرات فسالت دموعه فجعلت يقطر من أطراف لحيته فقالوا يا رسول الله ما قزوين ومن إخوانك الذين ذكرتهم فرققت لهم قال قزوين أرض من أرض الديلم وهى اليوم فى يد الديلم وستفتح على أمتى وتكون رباطا لطوائف من أمتى فمن أدرك ذلك فليأخذ نصيبه من فضل رباط قزوين فانه يستشهد بها قوم يعدلون شهداء بدر.
فيما جمع الحافظ على بن أحمد بن ثابت ، ذكر أبو بكر محمد بن عبد الله الاصبهانى نزيل قزوين ثنا الحسين بن مأمون البردعى نبا الحسن بن محمد الصباح نبا عبد الغفار ابن عبيد الله الكريزى أنبا صالح بن أبى الأخضر ، عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم قال قزوين باب من أبواب الجنة يحشر من مقبرتها كذا وكذا ألف شهيد.
أخبرنا القاضى عطاء الله بن على كتابة أن الخليل بن عبد الجبار أجاز له أنبا أبو الحسن على بن محمد بن مخلد الوكيل نبا عمى إبراهيم بن على ابن مخلد نبا أبو داؤد سليمان بن يزيد نبا أبو حاتم الرازى ثنا نعيم بن حماد
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
