يكون لامتى مدينة يقال لها قزوين الساكن بها أفضل من ساكن الحرمين ، كأنه يريد أن السكون بها للمرابط أفضل.
روى الخليل بن عبد الجبار وقد أجاز لمن أجاز لنا عن أمير كابن زيتارة ثنا سليمان بن يزيد ثنا أبو الحسين أحمد بن محمد ، ثنا محمد بن هبيرة الغاضرى ثنا سلم بن قادم ثنا سليمان بن عوف النخعى ثنا عثمان بن الأسود عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أفضل الثغور أرض ستفتح يقال لها قزوين من بات بها ليلة احتسابا مات شهيدا وبعث مع الصديقين فى زمرة النبيين ، حتى يدخل الجنة.
قوله مع الصديقين : فى زمرة النبيين كأنه يشير إلى أن زمرة النبيين أو أتباعهم أصناف منهم الصديقون وهم أعلى الأصناف درجة.
روى الخليل هذا عن أبى محمد عبد الله بن أحمد زردة نبا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ بأصبهان نبا سليمان بن أحمد الطبرانى ، نبا الحسن بن على بن الحجاج ثنا إبراهيم بن محمد الترجمانى ثنا شريح بن محمد بن زيد عن أبى نعيم الخراسانى عن مقاتل بن سليمان عن مكحول عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال : بينما رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ذات يوم قاعد معنا إذ رفع بصره إلى السماء كأنه يتوقع أمرا فقال : رحم الله إخوانى بقزوين يقولها ثلاثا.
فقال أصحابه يا رسول الله بآبآئنا وأمهاتنا ما قزوين هذه وما إخوانك الذين هم بها قال : قزوين باب من أبواب الجنة وهى اليوم فى
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
