البحث في التّدوين في أخبار قزوين
٢٩٦/١٨١ الصفحه ٤٥٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار. وفيه
أنشدنى إبراهيم بن محمد بن عرفة أبو عبد الله
الصفحه ٤٦٧ : أَخَّرْنا
عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) يزيد إلى سنين معدودة.
محمد بن على بن
محمد بن
الصفحه ٤٨٥ : إسحاق عن الحارث عن على رضى الله عنه قال قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من اشتاق إلى الجنة سابق
الصفحه ٤٩٧ : الدنيا
ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا سلمة بن عقار ، عن حجاج بن محمد ، قال كتب إلى أبو خالد
الأحمر ، فكان فى
الصفحه ٥٠٠ : الوراق :
يأيها الظالم فى
فعله
والظلم مردود
على من ظلم
إلى متى أنت
الصفحه ٣ : الله رحمهالله ، وإنه غير واف بذكر من تقدمه وقد خلت من عصره (امم) ونشأ
فى كلّ قرن ناشئة ولم يقم إلى
الصفحه ٤ : وهى تنقسم إلى منقولة ومستنبطة.
القسم الاول المنقول
وقد ألف وجمع فيها
الامام المشهور عبد الرحمن بن
الصفحه ١١ : ، قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ينظر الله إلى أهل قزوين فى كلّ يوم مرتين ، فيتجاوز عن
الصفحه ١٢ : باخرة يخرجون من الدنيا زهدا ، فيها يرد الله بهم قوما
من الكفر إلى الايمان ، قوله فيلحقه قوم ، يعنى
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : من سره أن يحرم الله وجهه ، وبدنه على النار فليمت
بقزوين كأن المعنى فليقم بها مرابطا إلى أن يموت
الصفحه ١٤ :
رابطوا إلى أن ماتوا فيلحقون بالشهدآء.
أنبانا على بن
عبيد الله الحافظ عن كتاب الشافعى ابن محمد بن إدريس
الصفحه ١٩ : دفتر من نور وأقلام من نور يستمدون
من نهر من نور يكتبون ثوابه إلى ينفخ فى الصور.
رواه أبو الحسن
الصقلى
الصفحه ٢٣ : سورها ولو بقدر كفّ من طين غفر الله له
ذنوبه صغيرها وكبيرها.
قال حسان بن حمزة
: فذلك الذى دعانى إلى أن
الصفحه ٢٨ :
صفين فليخرج إلى
هذا الوجه يعنى قزوين ، فأخذوا عطيآتهم وخرجوا وكانوا أربعة الآف.
أخبرنا أبو العلا
الصفحه ٢٩ :
بمكة أحب إليك أم الخروج إلى جدة فقال أرى أن تقيم بمكة وتنوى ان كان بجدة فزع أن
تنفر إليه.
ثم سألنى من