القطان فى مجلدات من أبى طلحة الخطيب القاضى عبد الجبار بن أحمد سنة ثمان وأربعمائة حين ورد قزوين ونزل فى داره وخرج إلى الحج فى هذه السنة وهو الذى بنى دار الكتب على باب الجامع ، ووقف عليها أوقافا ، وكان إبتداء وبنيانها سنة خمس عشرة وأربعمائة ، وكان يعرف الأدب والتاريخ والشعر ورأيت هذه القطعة منسوبة إليه فى غير موضع :
|
أقول لمن أمسى وأصبح لاهيا |
|
وإنى بما قد قلته لأمين |
|
على الخير لا تندم إذا ما فعلته |
|
وبادر به ان الزمان خؤون |
|
تصير حديثا سائرا فاجتهد تكن |
|
من أحسنه ان أدركتك منون |
|
فكم من كريم نابه الدهر نوبة |
|
فخيب آمال له وظنون |
|
ألا إنما الدنيا جميعا بأسرها |
|
هبوب رياح بعدهن سكون |
|
رياحك يابن الجعفرى غنيمة |
|
فخذها وللدنيا عليك عيون |
رأيت بخط القاضى عبد الملك بن المعافا أن السيد أبا طاهر كتب إلى جده محمد بن عبد الملك من قلعة شروين فى صدر كتاب له.
|
كان لم يكن بينى وبين أحبتى |
|
سلام ولا حال ولا متعارف |
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
