إلا الله تعالى وإنما يستدل عليها بعلاماتها.
قوله رعاة الابل البهم الأشهر من اللفظ فى صحيح البخارى البهم بضم الباء وهو جمع بهيم والبهيم الأسود وقيل ما كان على لون واحد لاشية فيه ومنهم من يفتح الباء هو المشهور فى رواية من روى رعا البهم ولم يرو لفظ الابل والبهم جمع بهمة وهى الصغيرة من أولاد الغنم وهى قريبة من رواية من روى رعا الغنم ويشير إلى زيادة تحقير بأن راعى البهم أضعف وأخس.
ثم الذين ضموا الباء منهم من جعل البهم نعتا للابل ومنهم من جعله نعتا للرعاة ورفع الميم وهو الأظهر ، ثم قيل أراد الرعاة السود ، وقال الخطابى : أراد المجهولين ، ومنه قولهم أمر مبهم ، إذا لم يعرف حاله وقيل هم الذين لا شئ لهم ومنه يحشر الناس حفاة عراة بهما.
محمد بن إبراهيم بن العباس يقال له الابهرى فيما أظن سمع بقزوين أبا عبد الله بن محمد بن على بن عمر ، فى فوائد العراقيين رواية عبد الرحمن ابن أبى حاتم بسماع أبى عبد الله منه حديث ابن أبى حاتم عن عمار بن خالد ثنا إسحاق الأرزق عن عبد الله ، يعنى ابن عمر العمرى عن أبى الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبى هريرة ، قال نهى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن الشغار والشغار أن يزوج الرجل اخته على ان يزوجه ابنته.
نكاح الشغار قيل سمى شغارا من قولهم شغر البلد عن السلطان إذا خلا وذلك لخلوه عن المهر وقيل من قولهم شغر الكلب إذا رفع رجليه ليبول كأنه يقول كل واحد منهما لا ترفع رجل موليتى ما لم أرفع
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
