غريبا لفساد الناس آخرا وظهور الفتن وبعدهم عن القيام بواجب الايمان.
قوله النزاع من القبائل هو جمع نزيع ونازع وهو الغريب الذى نزع عن أهله وعشيرته وصلى الله على محمد وآله.
محمد بن إبراهيم بن الحسن المقرئ الخياط كان صالحا عارفا بطرف من علم القراءة سمع الوسيط لأبى الحسن على بن أحمد الواحدى ، أو بعضه من القاضى عطاء الله بن على مع جماعة كثيفة فى الجامع بقزوين ، سنة ثمان وستين وخمسمائة ، وفيما سمع حديث الواحدى عن سعيد بن محمد العدل أنبا أبو على بن أبى موسى أنبا جعفر بن محمد بن المغلس ثنا ابو سعيد الأشج حدثنى عتبة بن خالد ثنا سعد بن سعيد ثنا عمر بن كثير بن أفلح عن سفينة عن أم سلمة رضى الله عنهما.
قالت : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول من قال عند مصيبته ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرنى فى مصيبتى ، وأخلف له خيرا منها قالت أم سلمة فلما هلك أبو سلمة قلت من خير من أبى سلمة ثم عزم الله لى فقلتها وأخلفنى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم رواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة عن أبى أسامة عن سعد.
عقبة هو ابن خالد بن عقبة بن خالد بن مسعود ، أبو مسعود السكونى سمع عبد الله بن عمر ، وهشام بن عروة وسعد هو ابن سعيد بن ابن قيس بن عمرو الأنصارى ، أخو يحيى وعبد الله وبه حدث عن أنس والقاسم بن محمد والزهرى ، وعمر بن كثير بن أفلح مولى أبى أيوب الأنصارى سمع نافعا مولى أبى قتادة وسفينة وروى عنه يحيى وسعد
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
