أنبا سعيد الأنصارى ، والحديث يدخل فى رواية التابعى عن التابعى ثم الصحابى وفى غير هذه الرواية أن أم سلمة حدثت به عن أبى سلمة عن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم وربما سمعته من النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم ومن أبى سلمة أيضا.
قوله : اللهم أجرنى يقال أجره الله يأجره ، أى أثابه والأجر الثواب ، ويقال أيضا أجره يأجره أى صار أجيرا له ، ومنه قوله تعالى : على أن تأجرنى ثمانى ححج ، وذكر بعضهم أنه قد يقال بالمعنى الأول آجره بالمد أيضا وإن الأصمعى أنكره فان جوز فيجوز آجرنى بالمد وأما من أجر يأجر فيسكن الهمزة وتضم الجيم.
يقال أخلف الله عليك أى رد عليك مثل ما ذهب منك ليكون خلقا عنه وأخلف الرجل لنفسه إذا ذهب له شئ فجعل مكانه آخر والاسترجاع عند المصيبة مستحب ورد به القرآن والسنة ، وكلمة إنا لله إقرار بأنه المالك يفعل فى ملكه ما يشاء ، وإنا إليه راجعون إقرار بالفنا والبعث وقيل معناه نرجع إليه ليكشف عنا ما أصابنا.
محمد بن إبراهيم بن حمك ورأيت بخط الراشدى فى غير موضع ابن حمدك الرزاز القزوينى أبو سعيد الأنصارى ، يقال أنه من ولد جابر ابن عبد الله الأنصارى ، سمع أبا حاتم ويحيى بن عبدك ومحمد بن عبد العزيز الدينورى ، روى عنه محمد بن على بن عمر الختلى وغيره ، وذكر الحافظ الخليل فى الارشاد ووثقه وذكر أنه حدثه عنه جماعة وأنه مات سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وان أولاده لم يكونوا من أهل العلم.
حدث أبو عبد الله محمد بن على بن عمر عن محمد بن إبراهيم هذا
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
