أسماء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهم المحمدون توقيرا له بتقدم أسمائه واقتداء لمن سلك هذه الطريقة وأثر من السابقين والخالفين من علماء الأثر ، وإلى الله سبحانه أرغب فى تقريب البعيد وتسهيل القريب وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
المحمدون حرف الألف فى آبائهم
محمد بن آدم الغزنوى أبو عبيد الله المقرئ المعروف باللهاورى شيخ متقن فى القراءة بارع فى الورع وحسن السمت ومتانة الديانة مداوم على العبادة مواظب على التهجد ، بلغى أنه كان يصلى وعنده قوم يقرؤن القرآن عليه فخر فى صلاته فظن القوم الظنون إلى ان انتعش لأنهم وجدوا السقطة منكرة ثم بحثوا على السبب وراجعوا من كان يخدمه ويلازمه فقال ما أعرف له سببا إلا أنه يديم إحياء الليل ولا يتناول من الطعام إلا اليسير وكان مهيبا مستقيم الطريقة مبالغا فى الاحتياط.
يخطر لى والله أعلم أن آدم المنسوب إليه أراد به أبا البشر عليهالسلام ، ولم يزد فى النسب عليه لشدة الاحتياط قدم قزوين ونزل خانقاه جوهر خاتون الشارع بابه إلى المسجد الجامع ، ثم انتقل إلى المدرسة العنبرية وأقام بها يستفاد من علمه وعمله ويتبرك به وبسيرته إلى أن توفى سنة خمس وأربعين وخمسمائة ودفن بباب المشبك وقبره ظاهر مزور وما فى وجدان بركاته وقضاء الحاجات عنده نزور.
سمع منه بقزوين جماعة منهم الامام والدى رحمهالله كتاب الغابة
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
