وعن ابن عباس وابن عمر ومعاذ وطاؤس وعكرمة وهو أختيار الشافعى أنها صلاة الصبح لوقوعها بين سواد الليل وبياض النهار ، وذكر أن ذلك كان قبل نزول صلاة الخوف وإلا لما أخلى الوقت عن الصلاة.
منارة الغامدى ، وغامد ، بطن من الازد ، حكى الخليل الحافظ وغيره أن البراء بن عازب رضى الله عنه ، لما ولى قزوين سار ومعه عروة ابن زيد الخيل حتى أتى أبهر فأقام على حصنها وهو من بناء سابور فقاتلوه ثم طلبوا الامان فآمنهم ، ثم عزا قزوين فأظهر أهلها الاسلام فرتب البراء معهم خمسمائة رجل معهم طليحة بن خويلد الأسدى ، ومنارة وميسرة الغامديان وجماعة من تغلب على دستبى وغزا البراء الديلم.
منصور بن عبد الحميد بن راشد الخراسانى من أهل مر واستوطن البصرة وانصرف إلى خراسان بأخرة ومات بسرخس ، وذكر أنه يكنى أبا رباح وأنه مولى عمار بن ياسر رأى أبا هريرة ، وروى عن ابن عمر وأنس وأبى أمامة رضى الله عنهم ، ومن التابعين عن عطآء بن أبى رباح وطاؤس ومكحول وروى عنه سلمة بن سليمان ومعاذ بن أسد المروزيان وغيرهما.
أنبانا أحمد بن حسنويه عن الواقد بن الخليل عن أبيه. نبا الحسن ابن عبد الرزاق أنبا على بن إبراهيم ، حدثنى أبو الحسين محمد بن عطية القزوينى ، حدثى أبو المنتصر مقيل بن رجاء الحارثى بطوس ثنا أبو الهذيل عيسى بن نصر السرخسى ثنا منصور بن عبد الحميد ، سمعت أبا أمامة يقول سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول إذا قرأ الرجل القرآن
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
