البحث في رسالة في المتعتين
٣٠/١ الصفحه ٣ :
« وفي هذا رد على من تنطّع فقال : لا
يجوزأن يظن ذلك بعائشة ، ورد من زعم أنها أبهمت الثاني لكونه لم
الصفحه ٢٢ :
« وفي هذا رد على من تنطّع فقال : لا
يجوزأن يظن ذلك بعائشة ، ورد من زعم أنها أبهمت الثاني لكونه لم
الصفحه ١٢ : « استأخر » ثم قال : « ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول
الله » ...
وهذا نصّ الحديث عن سهل بن
الصفحه ٣١ : « استأخر » ثم قال : « ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول
الله » ...
وهذا نصّ الحديث عن سهل بن
الصفحه ٦ : ذكره مسلم » (٣).
لكن فيه : أنه إن كان دليل الرد ضعف
السند ، فقد عرفت أن جميع ما دل على أمره أبابكر
الصفحه ٢٥ : ذكره مسلم » (٣).
لكن فيه : أنه إن كان دليل الرد ضعف
السند ، فقد عرفت أن جميع ما دل على أمره أبابكر
الصفحه ١٠ :
« أي يتعرفون به ما كان النبي يفعله
لضعف صوته عن أن يسمع الناس تكبير الانتقال ، فكان أبوبكر يسمعهم
الصفحه ٢٩ :
« أي يتعرفون به ما كان النبي يفعله
لضعف صوته عن أن يسمع الناس تكبير الانتقال ، فكان أبوبكر يسمعهم
الصفحه ٢ : الناس
» ثم من الإشكال والجواب عدم ارتضائه لما قاله النووي ، وكذلك ابن حجر رد ـ كما
ستعلم ـ على ما ذكره
الصفحه ٢١ : الناس
» ثم من الإشكال والجواب عدم ارتضائه لما قاله النووي ، وكذلك ابن حجر رد ـ كما
ستعلم ـ على ما ذكره
الصفحه ٥ : » وعنده أيضاً : «
وصلى النبي خلفه قاعداً ».
ومن هنا كان هذا الموضع من المواضع
المشكلة عند الشراح ، حيث
الصفحه ٢٤ : » وعنده أيضاً : «
وصلى النبي خلفه قاعداً ».
ومن هنا كان هذا الموضع من المواضع
المشكلة عند الشراح ، حيث
الصفحه ١١ :
بثلاثة ألفاظ ١ـ « فمر غيره » ٢ـ « فمر عمر » ٣ـ « فمر علياً » وهذا من جملة
التعارضات الكثيرة الموجودة بين
الصفحه ٣٠ :
بثلاثة ألفاظ ١ـ « فمر غيره » ٢ـ « فمر عمر » ٣ـ « فمر علياً » وهذا من جملة
التعارضات الكثيرة الموجودة بين
الصفحه ١٣ :
معظم الصلاة حسن
الاستمرار ، ولما أن لم يمض منها إلآ اليسيرلم يستمر » (١).
وهذا عجيب من ابن حجر