البحث في رسالة في المتعتين
٣٢/١٦ الصفحه ١٠ :
« أي يتعرفون به ما كان النبي يفعله
لضعف صوته عن أن يسمع الناس تكبير الانتقال ، فكان أبوبكر يسمعهم
الصفحه ٢٣ : حاتم عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في
صحّة هذا الحديث. ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج به عند البخاري. قيل
الصفحه ٢٩ :
« أي يتعرفون به ما كان النبي يفعله
لضعف صوته عن أن يسمع الناس تكبير الانتقال ، فكان أبوبكر يسمعهم
الصفحه ١١ : فليصل بالناس. فقالت عائشة لحفصة : قولي له
: إن أبابكر رجل أسيف ، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس من
الصفحه ٣٠ : فليصل بالناس. فقالت عائشة لحفصة : قولي له
: إن أبابكر رجل أسيف ، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس من
الصفحه ١ : ثم خرج إلى الصلاة » (٢).
ترى أن « الرجل الآخر » في جميع هذه
الطرق غيرمذكور ، فاضطر النووي إلى ذكر
الصفحه ٢ : : يحتمل أن يكون ذلك لزيادة
في إكرامه أو لالتماس البركة من يده » (٣).
وأنت تستشمّ من عبارته « وزعم بعض
الصفحه ٥ : ، وإلاّ فايّ وجه لحمل حديث تقديم الأقرأ على « صدر الإسلام » فقط؟
أو حمله على أن المراد هو « الأفقه »؟! وهل
الصفحه ٢٠ : ثم خرج إلى الصلاة » (٢).
ترى أن « الرجل الآخر » في جميع هذه
الطرق غيرمذكور ، فاضطر النووي إلى ذكر
الصفحه ٢١ : : يحتمل أن يكون ذلك لزيادة
في إكرامه أو لالتماس البركة من يده » (٣).
وأنت تستشمّ من عبارته « وزعم بعض
الصفحه ٢٤ : ، وإلاّ فايّ وجه لحمل حديث تقديم الأقرأ على « صدر الإسلام » فقط؟
أو حمله على أن المراد هو « الأفقه »؟! وهل
الصفحه ٨ :
والتحقيق :
إن القصّة واحدة لا متعددة ، فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج في تلك الواقعة إلى
الصفحه ١٣ :
معظم الصلاة حسن
الاستمرار ، ولما أن لم يمض منها إلآ اليسيرلم يستمر » (١).
وهذا عجيب من ابن حجر
الصفحه ٢٧ :
والتحقيق :
إن القصّة واحدة لا متعددة ، فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج في تلك الواقعة إلى
الصفحه ٣٢ :
معظم الصلاة حسن
الاستمرار ، ولما أن لم يمض منها إلآ اليسيرلم يستمر » (١).
وهذا عجيب من ابن حجر