البحث في رسالة في المتعتين
١٨/١ الصفحه ١ : ، والله أعلم » (١).
وفي خبر آخر عند ابن خزيمة عن سالم بن
عبيد : « فجاءوا ببريرة ورجل آخر فاعتمد عليهما
الصفحه ٢٠ : ، والله أعلم » (١).
وفي خبر آخر عند ابن خزيمة عن سالم بن
عبيد : « فجاءوا ببريرة ورجل آخر فاعتمد عليهما
الصفحه ٢ : الناس
» ثم من الإشكال والجواب عدم ارتضائه لما قاله النووي ، وكذلك ابن حجر رد ـ كما
ستعلم ـ على ما ذكره
الصفحه ٢١ : الناس
» ثم من الإشكال والجواب عدم ارتضائه لما قاله النووي ، وكذلك ابن حجر رد ـ كما
ستعلم ـ على ما ذكره
الصفحه ١٢ : « استأخر » ثم قال : « ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول
الله » ...
وهذا نصّ الحديث عن سهل بن
الصفحه ١٤ : عليهالسلام لنرى رأيه في أصل القضية فيكون شاهداً
على ما استنتجناه ، ولنرى أيضاً أن صلاة أبي بكر بأمر من كانت
الصفحه ٣١ : « استأخر » ثم قال : « ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول
الله » ...
وهذا نصّ الحديث عن سهل بن
الصفحه ٣٣ : عليهالسلام لنرى رأيه في أصل القضية فيكون شاهداً
على ما استنتجناه ، ولنرى أيضاً أن صلاة أبي بكر بأمر من كانت
الصفحه ٣ : » (١).
إلأ أن من القوم من حملته العصبية
لعائشة على أن ينكر ما جاء في رواية معمر والزهري ، وقد أجاب عن ذلك ابن
الصفحه ٦ : ذكره مسلم » (٣).
لكن فيه : أنه إن كان دليل الرد ضعف
السند ، فقد عرفت أن جميع ما دل على أمره أبابكر
الصفحه ٢٢ : » (١).
إلأ أن من القوم من حملته العصبية
لعائشة على أن ينكر ما جاء في رواية معمر والزهري ، وقد أجاب عن ذلك ابن
الصفحه ٢٥ : ذكره مسلم » (٣).
لكن فيه : أنه إن كان دليل الرد ضعف
السند ، فقد عرفت أن جميع ما دل على أمره أبابكر
الصفحه ٥ : اسقطوا ما أفاد صلاة
رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم خلف أبي بكر عن الإعتبار ، بالنظر إلى ضعف
سنده
الصفحه ١٠ :
« أي يتعرفون به ما كان النبي يفعله
لضعف صوته عن أن يسمع الناس تكبير الانتقال ، فكان أبوبكر يسمعهم
الصفحه ١٨ : .......................................... ٥١
٢ ـ التزام النبي بالحضور للصلاة بنفسه ما أمكنه.............................. ٥٢
٣ ـ استدعاؤه