البحث في رسالة في المتعتين
١٦/١ الصفحه ١ : كونهما اثنين ـ فمنها : « رجلين أحدهما العباس »
ومنها : « رجلين » ومنها : « فقال : انظروا لي من أتكى عليه
الصفحه ٢٠ : كونهما اثنين ـ فمنها : « رجلين أحدهما العباس »
ومنها : « رجلين » ومنها : « فقال : انظروا لي من أتكى عليه
الصفحه ١١ : فليصل بالناس. فقالت عائشة لحفصة : قولي له
: إن أبابكر رجل أسيف ، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس من
الصفحه ٣٠ : فليصل بالناس. فقالت عائشة لحفصة : قولي له
: إن أبابكر رجل أسيف ، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس من
الصفحه ٢ : أن تذكره بخير ».
والتحقيق
: إن القضية واحدة ، و « الرجل الآخر » هو علي عليهالسلام
« ولكن عائشة
الصفحه ٣ : يتعين في جميع
المسافة ... وفي جميع ذلك الرجل الآخر هو العباس ، واختص بذلك إكراماً له. وهذا
توهّم ممن
الصفحه ٧ : ! ـ رجل مقدوح مجروح لا يعتمد على كلامه كما تقدم في محله.
وثالثاً : إنه اعترف بوجود الاضطراب في
حديث
الصفحه ٩ : وتوهم بعضهم فروعاً فقهية ، كقولهم بصحة
الصلاة بإمامين!! :
فقد عقد البخاري : « باب الرجل ياتمّ
بالإمام
الصفحه ١٦ :
المؤمنين ورجل آخر ـ وهو في آخر رمق من حياته ـ لأن يصرفه عن المحراب ويصلي
بالمسلمين بنفسه ـ لا أن يقتدي بأبي
الصفحه ١٨ : عمر ................................................... ٥٨
٧ ـ خروج النبي معتمداً على رجلين
الصفحه ٢١ : أن تذكره بخير ».
والتحقيق
: إن القضية واحدة ، و « الرجل الآخر » هو علي عليهالسلام
« ولكن عائشة
الصفحه ٢٢ : يتعين في جميع
المسافة ... وفي جميع ذلك الرجل الآخر هو العباس ، واختص بذلك إكراماً له. وهذا
توهّم ممن
الصفحه ٢٦ : ! ـ رجل مقدوح مجروح لا يعتمد على كلامه كما تقدم في محله.
وثالثاً : إنه اعترف بوجود الاضطراب في
حديث
الصفحه ٢٨ : وتوهم بعضهم فروعاً فقهية ، كقولهم بصحة
الصلاة بإمامين!! :
فقد عقد البخاري : « باب الرجل ياتمّ
بالإمام
الصفحه ٣٥ :
المؤمنين ورجل آخر ـ وهو في آخر رمق من حياته ـ لأن يصرفه عن المحراب ويصلي
بالمسلمين بنفسه ـ لا أن يقتدي بأبي