البحث في رسالة في المتعتين
٢٠/١ الصفحه ١ : الشرّاح ...
فقال النووي بشرح « فخرج بين رجلين
أحدهما العباس » :
وفسّر ابن عباس الآخر بعلي بن أبي
الصفحه ٢٠ : الشرّاح ...
فقال النووي بشرح « فخرج بين رجلين
أحدهما العباس » :
وفسّر ابن عباس الآخر بعلي بن أبي
الصفحه ١١ :
( يا أيها الذين آمنوا
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )
(١) وقد تبع في
ذلك إمامه مالك بن أنس كما في
الصفحه ٣٠ :
( يا أيها الذين آمنوا
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )
(١) وقد تبع في
ذلك إمامه مالك بن أنس كما في
الصفحه ١٤ : التعارض والتكاذب فيما بينها ، بحيث لا طريق صحيح للجمع بينها بعد كون القضية
واحدة ... واستخلصنا أن صلاة أبي
الصفحه ٣٣ : التعارض والتكاذب فيما بينها ، بحيث لا طريق صحيح للجمع بينها بعد كون القضية
واحدة ... واستخلصنا أن صلاة أبي
الصفحه ١٢ : « استأخر » ثم قال : « ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول
الله » ...
وهذا نصّ الحديث عن سهل بن
الصفحه ٣١ : « استأخر » ثم قال : « ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول
الله » ...
وهذا نصّ الحديث عن سهل بن
الصفحه ٢ :
الجاريتين إلى الباب
، ومن الباب أخذه العباس وعلي ، حتى دخلا به المسجد » (١).
لكن خبر خروجه بين
الصفحه ١٥ : القضية ، فرواة الأحاديث بين « ضعيف » و « مدلّس » و « ناصبي » و «
عثماني » و « خارجي » ... وكونها في
الصفحه ٢١ :
الجاريتين إلى الباب
، ومن الباب أخذه العباس وعلي ، حتى دخلا به المسجد » (١).
لكن خبر خروجه بين
الصفحه ٣٤ : القضية ، فرواة الأحاديث بين « ضعيف » و « مدلّس » و « ناصبي » و «
عثماني » و « خارجي » ... وكونها في
الصفحه ٥ : ...
وطائفة أخرى فيها بعض الإجمال ...
كالحديث عند النسائي : « وكان النبي بين يدي أبي بكر ، فصلى قاعداً
الصفحه ٨ : ءهم في رواية الخبر وحكاية الحال ، فانظر إلى الفرق بين عبارة
الشافعي وما جاء مشابها لها في بعض الأخبار
الصفحه ١٠ : ، لأنه لا يصح التقدم بين يديه ، في الصلاة ولا في غيرها ، لا لعذرٍ
ولا لغيره ، ولقد نهى الله المؤمنين عن