البحث في رسالة في المتعتين
٣٤/١٦ الصفحه ٣ : » (١).
إلأ أن من القوم من حملته العصبية
لعائشة على أن ينكر ما جاء في رواية معمر والزهري ، وقد أجاب عن ذلك ابن
الصفحه ٥ :
أقول
: فانظر إلى اضطراباتهم وتمحّلاتهم في الباب ، وما ذلك كله إلا دليلاً على عجزهم
عن حل الإشكال
الصفحه ٦ :
ومسلم عن إخراجه (١) قال ابن عبدالبرّ : « الآثار الصحاح
على أن النبي هو الإمام » (٢)
وقال النووي
الصفحه ١٤ : ؟؟
لقد حكى ابن أبي الحديد المعتزلي عن
شيخه أبي يعقوب بن إسماعيل اللمعاني حول ما كان بين أمير المؤمنين
الصفحه ١٥ : الحال وغضباً منهاً ، لأنها وحفصة تبادرتا
إلى تعيين أبويهما ، وإنه استدركها بخروجه وصرفه عن المحراب ، فلم
الصفحه ٢٠ : ، والله أعلم » (١).
وفي خبر آخر عند ابن خزيمة عن سالم بن
عبيد : « فجاءوا ببريرة ورجل آخر فاعتمد عليهما
الصفحه ٢٢ : » (١).
إلأ أن من القوم من حملته العصبية
لعائشة على أن ينكر ما جاء في رواية معمر والزهري ، وقد أجاب عن ذلك ابن
الصفحه ٢٤ :
أقول
: فانظر إلى اضطراباتهم وتمحّلاتهم في الباب ، وما ذلك كله إلا دليلاً على عجزهم
عن حل الإشكال
الصفحه ٢٥ :
ومسلم عن إخراجه (١) قال ابن عبدالبرّ : « الآثار الصحاح
على أن النبي هو الإمام » (٢)
وقال النووي
الصفحه ٣٣ : ؟؟
لقد حكى ابن أبي الحديد المعتزلي عن
شيخه أبي يعقوب بن إسماعيل اللمعاني حول ما كان بين أمير المؤمنين
الصفحه ٣٤ : الحال وغضباً منهاً ، لأنها وحفصة تبادرتا
إلى تعيين أبويهما ، وإنه استدركها بخروجه وصرفه عن المحراب ، فلم
الصفحه ٧ : أنه « اختلف النقل عن الصحابة غيرعائشة ، فحديث ابن
عباس فيه : أن أبابكر كان ماموماً وحديث أنس فيه : أن
الصفحه ٨ : المسجد ونحى
أبابكر عن المحراب ، وصلى بالناس بنفسه وكان هو الإمام وصار أبوبكر ماموماً ....
هذا هو
الصفحه ٩ : وياتمّ الناس بالمأموم » وذكر فيه الحديث عن عائشة الذي فيه : « وكان رسول
الله يصلي قاعدا ، ويقتدي أبوبكر
الصفحه ١٦ :
المؤمنين ورجل آخر ـ وهو في آخر رمق من حياته ـ لأن يصرفه عن المحراب ويصلي
بالمسلمين بنفسه ـ لا أن يقتدي بأبي