البحث في تاريخ القدس المعروف بتاريخ أورشليم
١٢٦/١ الصفحه ٤٠ :
أما إسكندر
فلما ملك بلنه أن أهل عكا وغزة عصوا عليه بعد موت أرسطوبولوس ذهب إلى عكا وحاصرها
وأرسل
الصفحه ٤١ :
وسنة ٧٧ ق. م
مات أسكندر بينما كان يحاصر احدى المدن واختفت امرأته موته إلى أن فتحت المدينة
ورجعت
الصفحه ٨٤ :
ثم تقدم تيطس
وكانت اليهود مشتغلة بمحاربة بعضها بعضا فكان متى رأى الخوارج أن الرومان تقدموا
إلى
الصفحه ٢٣ :
ليلا سورها وطلبوا النجاة فطلبهم الكلدانيون وأدركوا الملك فى برية اريحا
وأخذوه إلى ملك بابل المقيم
الصفحه ٢٩ :
عن سرجه وسقط إلى الأرض مغشيا عليه وإذ شاهد أصحابه ذلك أخذوه إلى منزله
وبقى أياما لا يأكل ولا يتكلم
الصفحه ٣٧ :
فقبل يهوذا بعد أن عاهده أفطر بأنه لا يأتى إليه بحرب ثم رجع إلى بلاده
ورجع يهوذا أيضا إلى أورشليم
الصفحه ٣٩ : متكبرا متجبرا وقيد أخاه إسكندر
ووالدته لأنها كانت تميل إليه ومال إلى انتغونوس أخيه وبعثه لمحاربة الأمم
الصفحه ٦٣ : ء فدعا هيرودس المجوس سرا وتحقق منهم زمان النجم الذى
ظهر لهم وأرسلهم إلى بيت لحم وأمرهم أن يفحصوا بتدقيق
الصفحه ١٠٤ :
بعساكرك إلى بيت المقدس ولا تختلط بمن نقدم قبلك. وفى اليوم الرابع دعا
المرقال بن هاشم وضم إليه خمسة
الصفحه ٢٥ : ق. م
صدر أمر من ارتحشستا ملك فارس إلى عزرا الكاهن أن يرجع من بابل إلى اورشليم هو وكل
من أراد الرجوع من
الصفحه ٣٤ :
اليونانيون لمعسكرهم وذلك ليغيظ متثيا فتقدم إليه متثيا وضربه بالسيف فقتله
وتقدم إلى القائد وقتله
الصفحه ٥٢ :
وبعد هذه
الحوادث بمدة ذهب هيرودس من أورشليم إلى مصر بطلب أنطونيوس ليسعفه على محاربة قيصر
غير أنه
الصفحه ٥٥ : إلى والده إلى أن جعل أباه هيرودس يبغضهما فأمر بتقييدهما.
وقد بلغ ذلك أرخلاوس ملك كبدوكية وهو حمو
الصفحه ٧٦ :
نيرون قيصر هدية إلى بيت الله حسب ما كان ملوك رومية يفعلون فأخرج العازر
تلك الهدايا وطرحها خارجا
الصفحه ٩١ :
وعملوا على الدخول إلى المدينة بجماعة من العساكر فصعدوا إلى ثغرة السور ودخلوا
المدينة لأن اليهود كانوا