البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
١٢٦/٤٦ الصفحه ٨٦ : ، فيحرمون من المساجد التي حول الأعلام المذكورة. وأمام مسجد عائشة ،
رضي الله عنها ، مسجد ينسب إلى علي بن أبي
الصفحه ٨٧ : الطاهرة التي هي أول تربة مست جسمه الطاهر ، بني عليها
مسجد لم ير أحفل بناء منه ، أكثره ذهب منزل به. والموضع
الصفحه ١٠٦ : المسجد المنسوب
لعلي ، عليه السلام.
والأصل في هذه
العمرة الأكمية عندهم أن عبد الله بن الزبير رضي الله
الصفحه ١١٣ :
أئمة ، أولهم إمام
الفريضة ، وأوسطهم صاحبنا الفقيه الزاهد الورع أبو جعفر بن علي الفنكي القرطبي
الصفحه ١٣٠ : وكرمه.
وفي يوم الثلاثاء
الثامن والعشرين من الشهر المذكور ، جاء زعيم الشيبيين المعزول يتهادى بين بنيه
الصفحه ١٣٤ : ، واكلة بنيها ، وثواب الله خير ذخيرة ، وطاعته أشرف غنيمة ، لا إله سواه.
وبقيت الشهادة
مضطربة في أمر هذا
الصفحه ١٥٠ : الورع ، فقية العلماء ، وعمدة الفقهاء ، أبو إبراهيم إسحاق بن
إبراهيم التونسي ، رضي الله عنه ، أن عمر بن
الصفحه ١٦٣ : ء ، رحمهم الله وغفر لهم.
وفي ضحوة يوم
الجمعة بعده نزلنا بموضع يعرف ببركة المرجوم ، وهي مصنع وقد بني له
الصفحه ١٩١ : اللتين ذكرناهما. وهو من بنيان عمر بن عبد العزيز ، رضي الله عنه ،
لكنه قد أثر القدم فيه حتى آذن بتداعيه
الصفحه ١٩٢ : أبا البركات حيان بن عبد العزيز ، حذاء مسجده المنسوب إليه. وهو يسكن منه في
زاوية بناها في قبلته ، وتتصل
الصفحه ١٩٣ : الشوارع ، قد بني عند كل
ملتقى أربع سكك أسواق ، منها قبة عظيمة مرفوعة مصنوعة من الجص هي كالمفرق لتلك
السكك
الصفحه ١٩٤ : بنيان الجامع المكرم. ولها قلعة حصينة
مما يلي الجهة الشرقية منها منقطعة عنها بفضاء واسع بينهما ، ومنقطعة
الصفحه ٢٠٢ : قبر خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، هو سيف الله المسلول ،
ومعه قبر ابنه عبد الرحمن ، وقبر عبيد الله بن
الصفحه ٢١٠ : ، كان فيه رأس الحسين بن علي ، رضي الله عنهما
، ثم نقل إلى القاهرة. وبإزائه مسجد صغير ينسب لعمر بن عبد
الصفحه ٢١٧ : المسوفيين (١) ومن أعيانهم ، يعرف بأبي الربيع سليمان بن إبراهيم بن مالك
، وله مكانة من السلطان ووجوه الدولة