البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٣٤/١٦ الصفحه ١٤ : سنة ٥٣٩ ه / ١١٤٤ م. وهو ينسب إلى
بلنسية بسبب مولده فيها على أرجح الأقوال. أما نسبته إلى شاطبة فهي من
الصفحه ٢٧ : . وبالجملة فهي كثيرة جدا تكون
منها الأربعة والخمسة في موضع وربما كانت مركبة ، وكلها بأئمة مرتبين من قبل
الصفحه ٣٠ : ء ، وعلى كل واحد منها بناء حفيل. فهي بأسرها روضات بديعة
الإتقان عجيبة البنيان ، قد وكل بها قومة يسكنون فيها
الصفحه ٣١ :
عليها مع تواتر الأخبار بصحة ذلك ، والله أعلم بها. وعلى كل واحد منها بناء حفيل ،
فهي بأسرها روضات بديعة
الصفحه ٣٨ : فيه فهي الغاية عندهم في طيب العام. وربما كان الغامر
منه كثيرا بعموم الفيض. والمتوسط عندهم ما استوفى
الصفحه ٥٠ : إلى جدة وردهم وقت انفضاضهم من أداء
الفريضة. وما من أهلها ذوي اليسار إلا من له الجلبة والجلبتان ، فهي
الصفحه ٦٠ : كانت في الحسن بيضة العقر ، فهي
عروس ليالي العمر وبكر بنيات الدهر ، إلى أن وصلنا ، في الساعة المذكورة من
الصفحه ٨٧ :
الله عليه وسلم ، الذي آثره الله بالتشريف والتكريم وابتعثه بالآيات والذكر
الحكيم. فهي مبدأ نزول الوحي
الصفحه ٩١ :
المباركة. والثمرات تجبى إليها من كل مكان ، فهي أكثر البلاد نعما وفواكه ومنافع
ومرافق ومتاجر
الصفحه ١٥٦ : عددها نحو الخمسة والعشرين درجا. وماء هذه العين المباركة يعم أهل الأرض
فضلا عن أهل المدينة ، فهي لتطهر
الصفحه ١٦٤ : المذكور صعدنا العقبة ، وليست بالطويلة الكؤود
، ولكن ليس بالطريق وعر غيرها ، فهي شهيرة بهذا السبب. ونزلنا
الصفحه ١٦٦ : ، فالغامر منها أكثر من العامر. ومن
أسباب خرابها قبيلة خفاجة المجاورة لها ، فهي لا تزال تضربها ، وكفاك بتعاقب
الصفحه ١٧١ : بين شرقيها وغربيها منها كالمرآة المجلوة بين
صفحتين أو العقد المنتظم بين لبتين. فهي تردها ولا تظمأ
الصفحه ١٧٧ : . وبالغربية هي البساتين والحدائق ، ومنها تجلب الفواكه إلى الشرقية.
دار الخلافة
العباسية
وأما الشرقية فهي
الصفحه ١٨٩ : لربيع الأول بها
مريحين ، وخارجها مدرسة جديدة بقية البناء فيها ، ويتصل بها حمّام ، والبساتين
حولها ، فهي