البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٨٩/٣١ الصفحه ٢٢٦ : بإزاء باب الفرج من أبواب
البلد ، وبها جامع السلطان يجمع فيه ، وعلى مقربة منها ، خارج البلد في جهة الغرب
الصفحه ٣٧ : ذلك. وبالجملة فلا
يعلم شأنها إلا الله عز وجل.
ولأحد الكبيرين
منها باب يصعد إليه على نحو القامة من
الصفحه ٦٢ :
عليهما قفل الباب ، وهو ناظر للشرق ، وسعته ثمانية أشبار ، وطوله ثلاثة عشر شبرا ،
وغلظ الحائط الذي ينطوي
الصفحه ٧٣ : المنبر ، ويمسكهما رجلان من المؤذنين ،
وفي جانبي باب المنبر حلقتان تلقى الرايتان فيهما مركوزتين. فإذا فرغ
الصفحه ٧٤ :
يريد الحجر ، اندفع بدعاء على ذلك الأسلوب ، ووصله بأبيات من الشعر غير الأبيات
الأخر ، في ذلك المعنى
الصفحه ٧٦ : ، لأنه أشرف مواضع الدنيا المذكورة بشرف
مواضع الآخرة : لأن الحجر الأسود أمامك ، والباب الكريم مع البيت
الصفحه ٧٨ :
التي تقابل باب الصفا ، رافعا صوته بالدعاء للإمام العباسي أحمد الناصر لدين الله
، ثم للأمير مكثر ، ثم
الصفحه ٨٦ : تلك التي على الباب حجارة منقولة ، وعني القوم بتشبيهها إلى الأصنام لعظمها.
ومن جبال مكة المشهورة ، بعد
الصفحه ٨٩ : فيه باب ، بقدرة الله عز وجل ،
وهو سبحانه قدير على ما يشاء.
وأكثر الناس
ينتابون هذا الغار المبارك
الصفحه ٩٦ : أموالا لا تحصى كثرة. ومن أعجب ما وفقه الله تعالى إليه أنه جدد أبواب الحرم
كلها. وجدّد باب الكعبة المقدسة
الصفحه ١١٤ : ، فما راعهم إلا الأمير سيف
الإسلام داخلا من باب بني شيبة ولمعان السيوف أمامه يكاد يحول بين الأبصار وبينه
الصفحه ١٢٦ : حافتيه ثلثا شبر ، وعلى الوسط
منه يكون الدخول. وسعة الباب الثاني المتسع مدخله خمسة أشبار أيضا ، لأن له
الصفحه ١٤١ : رسم أحمر واسع مكتوب في الصفح الموجه
إلى المقام الكريم حيث الباب المكرم ، وهو وجهها المبارك ، بعد
الصفحه ١٧٦ : مسورة. ثم محلة باب البصرة ، وهي أيضا مدينة ، وبها جامع المنصور وهو جامع
كبير عتيق البنيان حفيله. ثم
الصفحه ١٩٣ : ، عددها تسعة عشر بابا : تسعة
يمينا ، وتسعة شمالا ، والتاسع عشر منها باب عظيم وسط هذه الأبواب ، يمسك قوسه