البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
١٧٧/١ الصفحه ٢٩٢ : عائشة ٨٥ ـ
٨٦ ، ١٠٠ ، ١٠٦
مسجد علي بن أبي
طالب ٨٦ ، ١٠٦ ، ١٥٦
مسجد عمر بن
الخطاب ٥٦
الصفحه ٨٧ : الطاهرة التي هي أول تربة مست جسمه الطاهر ، بني عليها
مسجد لم ير أحفل بناء منه ، أكثره ذهب منزل به. والموضع
الصفحه ١٥٣ :
بكر الصديق ، رضي
الله عنه ، وهو كان طريق عائشة إليها. وبإزائها دار عمر بن الخطاب ، ودار ابنه عبد
الصفحه ٨٨ : هذه القبة أنها قبة حفيده عمر بن
عبد العزيز ، رضي الله عنه ، وبإزاء داره المنسوبة إليه ، وفيها كان يجلس
الصفحه ١٥٠ : الورع ، فقية العلماء ، وعمدة الفقهاء ، أبو إبراهيم إسحاق بن
إبراهيم التونسي ، رضي الله عنه ، أن عمر بن
الصفحه ٥٦ : . وفيها مسجد مبارك منسوب إلى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ،
ومسجد آخر له ساريتان من خشب الأبنوس ينسب أيضا
الصفحه ١٨٤ : فيها مشهد جرجيس (١) ، صلى الله عليه وسلم ، وقد بني فيه مسجد ، وقبره في زاوية
من أحد بيوت المسجد عن يمين
الصفحه ٢١٤ : بني عليه مسجد كبير مرتفع ، مقسم على مساجد كثيرة كالغرف المطلة ، وعليه
صومعة عالية. ومن ذلك الغار رأى
الصفحه ٢٨١ : ، ١٥٣ ، ٢٠٩
العباس ٣٤ ، ٦٦
، ١٢٣ ، ١٥٥
عبد الرحمن (بن
عمر ، أبو شحمة) ١٥٤
عبد الرحمن
الصفحه ٢٠٥ :
المسلمون وأكملوا هدمه. واستعدوا عمر بن عبد العزيز ، رضي الله عنه ، أيام خلافته
وأخرجوا العهد الذي بأيديهم
الصفحه ١٩١ : اللتين ذكرناهما. وهو من بنيان عمر بن عبد العزيز ، رضي الله عنه ،
لكنه قد أثر القدم فيه حتى آذن بتداعيه
الصفحه ٢٠١ : كبير معقود من الحجارة ، وعليه مدينة رستن التي
خرّبها عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه. وآثارها عظيمة. ويذكر
الصفحه ٢١٢ : وسطها صهريج ، ويقال : إنها كانت دار عمر بن عبد العزيز ، رضي الله
عنه ، ولها خبر سيأتي ذكره بعد هذا
الصفحه ٦٠ : كانت في الحسن بيضة العقر ، فهي
عروس ليالي العمر وبكر بنيات الدهر ، إلى أن وصلنا ، في الساعة المذكورة من
الصفحه ٨٤ : الموضع الذي صلب فيه الحجاج بن يوسف ،
جازاه الله ، جثة عبد الله بن الزبير ، رضي الله عنهما. وعلى الموضع