البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٩/١٢١ الصفحه ١٢ : !»
وفي الطريق من
بغداد إلى الموصل ، كانت الخاتونان : (بنت الأمير مسعود ملك الدروب والأرمن وأم عز
الدين
الصفحه ٢٠ : الله علينا في عبور البحر إلى قصر مصمودة (١) تيسيرا عجيبا ، والحمد لله. ونهضنا منه إلى سبتة (٢) غدوة يوم
الصفحه ٣٦ : يكون من قسيّ القناطر. والقنطرة متصلة بالصحراء التي
يفضى منها إلى الإسكندرية ، له في ذلك تدبير عجيب من
الصفحه ٤٠ : ، صلّى الله عليه وسلّم ، وبها موضع السجن الذي كان
فيه. وهو الآن ينقض وينقل أحجاره إلى القلعة المبتناة
الصفحه ٤٥ : جهادهم من الواجبات لما يصدر عنهم من التعسف وعسير
الإرهاق وسوء المعاملة مع غرباء انقطعوا إلى الله عزّ وجل
الصفحه ٤٨ : ، وبين بعض الأغزاز (٤) بسبب التزاحم على الماء ، مهاوشة كادت تفضي إلى الفتنة ثم
عصم الله منها.
والقصد
الصفحه ٥٠ : وتقلع منها ، زائدا إلى مراكب الحجاج الصادرة والواردة. وهي في
صحراء لا نبات فيها ، ولا يؤكل فيها شيء إلا
الصفحه ٥٧ : ، ويسببون لاستجلاب ما بأيديهم استجلابا. فالحاج معهم لا يزال
في غرامة ومؤونة إلى أن ييسر الله رجوعه إلى وطنه
الصفحه ١٠٠ : استطاعته. فأخذوا في الخروج إلى التنعيم ميقات المعتمرين ، فسالت تلك
الهوادج في أباطح مكة وشعابها ، والإبل قد
الصفحه ١١٠ : الوارد
فيها ، يبادرون فيها إلى أعمال البر من العمرة والطواف والصلاة أفرادا وجماعة ،
فينقسمون في ذلك
الصفحه ١١٣ : طغتكين بن أيوب ، أخي صلاح الدين ، وقد تقدم الخبر بوروده من مصر منذ مدة
ثم تواتر إلى أن صحّ وصوله إلى
الصفحه ١١٤ : ، صلى خلف المقام ثم دخل قبة زمزم فشرب من مائها ، ثم خرج على باب
الصفا إلى السعي ، فابتدأه ماشيا على
الصفحه ١١٥ :
ثم عاد الأمير إلى
المسجد الحرام على حالته من الإرهاب والهيبة وهو يتهادى بين بروق خواطف السيوف
الصفحه ١٣٠ : من صحة النفوس شوقا إلى هذه المشاهد المقدسة
وتطارحهم بأجرامهم عليها ، والله ينفعهم بنياتهم ، بمنه
الصفحه ١٣٦ :
من الحاج وحذروهم
الزحمة في النفر واستدرجوهم بالعلمين اللذين أمامهم إلى أن يصلوا بهم بطن عرنة أو